أخبار المحافظات

فتحي بن لزرق: لا قداسة لأي طرف.. نهب الثروة جريمة أينما كان مرتكبوها

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الثلاثاء 20/يناير/2026م

أكد الصحفي فتحي بن لزرق أن استعادة أموال الدولة والحديث عن مكافحة الفساد لا يمكن أن تكون ذات مصداقية ما لم تُسمَّ الأمور بمسمياتها، ويُكشف المتورطون دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير.

وأوضح بن لزرق، في منشور له عبر صفحته على موقع فيسبوك، أن وضع قوات المجلس الانتقالي يدها على آبار النفط في حضرموت، والتي قال إنها كانت تتعرض لعمليات نهب من قيادات عسكرية ومت نفذين في المنطقة الأولى وغيرها، يُعد خطوة صحيحة من حيث المبدأ، مؤكداً رفضه المطلق لأي عبث أو نهب بالثروة العامة.

وشدد على أن فضح الفساد لدى طرف سياسي لا يعني تبرئة الطرف الآخر، مؤكداً أن الفساد متفشٍ على نطاق واسع داخل قيادات الشرعية، مدنية وعسكرية، وبمستويات مختلفة، مضيفاً أن المرحلة التي أعقبت عام 2015 شهدت – بحسب وصفه – نهباً واسعاً للمال العام من قبل أطراف متعددة دون استثناء.

وأشار بن لزرق إلى أن ما جرى لآبار النفط في حضرموت كان “نهباً وسرقة صريحة”، معتبراً أن توقف تلك الممارسات أمر ضروري، ومشدداً على ضرورة عدم السماح بعودتها تحت أي ذريعة أو غطاء سياسي.

وأكد الصحفي اليمني تمسكه بموقف مهني ثابت، يقوم على كشف الفساد أياً كان مصدره، قائلاً إنه كما لم يسكت سابقاً عن فساد المجلس الانتقالي، فلن يسكت مستقبلاً عن أي فاسد، سواء كان ضمن الشرعية أو أي طرف آخر، معتبراً أن معركة مكافحة الفساد معركة وطنية شاملة لا تقبل التجزئة أو الاصطفاف.

وختم بن لزرق تأكيده على أن صمت المجتمع والإعلام عن الفساد هو ما أطال أمده، داعياً إلى موقف وطني صريح يضع مصلحة اليمنيين فوق كل الاعتبارات السياسية، ويؤسس لمرحلة تقوم على المحاسبة والشفافية واستعادة حقوق الدولة المنهوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى