الخنبشي: حضرموت تطوي صفحة الصراع وتدشّن مرحلة سلام يقودها أبناؤها

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الجمعة 2/يناير/2026م
أعلن محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني بالمحافظة، تقوم على ترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز الأمن بأيدي أبناء حضرموت، مؤكدًا أن المحافظة تدخل عهدًا عنوانه التسامح والأمان والتعايش.
وأوضح المحافظ أن قوات درع الوطن باشرت انتشارها لتأمين المحافظة وحماية مكتسباتها، في إطار إدارة أمنية مسؤولة تراعي خصوصية حضرموت وتستند إلى القانون والشراكة المجتمعية.
ووجّه الخنبشي رسالة تطمين لمنتسبي قوات المجلس الانتقالي، دعاهم فيها إلى ترك السلاح والعودة الآمنة إلى منازلهم، مؤكدًا عدم ملاحقة أي فرد، وأن المرحلة الراهنة مرحلة عفو وبناء وتصالح، مع الالتزام بتقديم الرعاية الصحية للجرحى كواجب وطني وإنساني.
وشدد المحافظ على وحدة المصير ورفض منطق الانتقام، مؤكدًا أن بناء حضرموت المستقبل لا يكون إلا بالتسامح والعمل المشترك. كما جدّد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية، معتبرًا أن استعادة الحقوق تتحقق بالحوار والتوافق السياسي لا بالصدام أو فرض الأمر الواقع.
ودعا الخنبشي المدنيين إلى الابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية خلال إجراءات استلام المعسكرات، حرصًا على سلامتهم وضمان إنجاز المهام الأمنية بسلاسة.
وفي ختام تصريحه، ثمّن محافظ حضرموت الدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن مواقفها كانت ركيزة أساسية في تمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم، وأنها ستظل سندًا للاستقرار.



