الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني: سنحمل ملف المعلمين للجهات المشرفة… وسياسات الماضي أوصلت المعلم إلى خط الفقر

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس 29/يناير/2026م
عقد الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني، الأستاذ عصام حبريش الكثيري، اليوم بمدينة سيئون، لقاءً موسعًا مع قيادات الكيانات التربوية الفاعلة بوادي حضرموت، ضم لجنة «أنا المعلم»، ونقابة المعلمين اليمنيين، ولجنة المتعاقدين التربويين، لمناقشة واقع العملية التعليمية والتحديات المعيشية التي يواجهها المعلمون.
وأكد الأمين العام وقوف مجلس حضرموت الوطني الكامل إلى جانب المعلمين، مشددًا على أن قيادة المجلس ستعمل بصورة عاجلة على حمل ملف المعلمين ونقل معاناتهم بشكل مباشر إلى الجهات المشرفة على ملف البلد، بهدف البحث عن تدخلات حقيقية تضمن تحسين أوضاعهم المعيشية، وبما يكفل استمرار العملية التعليمية وحماية مستقبل الأجيال.
وأوضح الكثيري أن ما وصل إليه وضع الخدمات العامة وتدهور مرتبات المعلمين في حضرموت، يمثل نتيجة مباشرة للسياسات السابقة التي أُدير بها البلد، والتي اعتمدت – حسب تعبيره – على استنزاف ثروات حضرموت دون إنصاف أبنائها أو تمكينهم من حقوقهم المشروعة.
واستمع الأمين العام إلى مداخلات ممثلي النقابات واللجان التربوية، الذين استعرضوا تفاصيل معاناة المعلمين والمتعاقدين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مثمنًا صمودهم واستمرارهم في أداء رسالتهم التعليمية رغم قسوة الواقع، مؤكدًا أن بناء حضرموت الآمنة والمستقرة يبدأ من مدرسة فاعلة ومعلم مُمكّن ومصان الكرامة.
من جانبهم، عبّر ممثلو الكيانات التربوية عن تقديرهم لدعوة مجلس حضرموت الوطني واهتمام قيادته بقضايا المعلمين، مؤكدين أهمية تحويل هذه اللقاءات إلى خطوات عملية ملموسة تنعكس إيجابًا على حياة المعلم واستقرار العملية التعليمية.



