بن حبريش: توحيد الصوت الحضرمي ضرورة وطنية لمواجهة الاستحقاقات السياسية المقبلة

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس 22/يناير/2026م
أكد الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت، ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، ووكيل أول محافظة حضرموت، أن المرحلة الراهنة تفرض على كافة أبناء حضرموت، بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية، توحيد الموقف والرؤية والكلمة، بما يحفظ مصالح حضرموت ويعزز حضورها في الاستحقاقات السياسية القادمة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في مكتبه بمدينة المكلا، بعدد من فصائل الحراك الجنوبي، حيث شدد على أن حضرموت تتسع لجميع أبنائها دون إقصاء أو تفرد، وأن الشراكة الوطنية تمثل أساس الحاضر وضمانة المستقبل.
وأوضح الشيخ بن حبريش أن المرحلة تتطلب تعزيز روح التلاحم والتشاور والتكامل بين مختلف القوى، خصوصًا في ظل التحضيرات الجارية لمشاورات ومؤتمرات إقليمية ودولية مرتقبة، وفي مقدمتها مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، داعيًا إلى المشاركة بصوت حضرمي موحد يعكس تطلعات أبناء المحافظة ويحفظ حقوقهم المشروعة.
وأكد أن حضرموت مقبلة على استحقاقات سياسية مفصلية، تستوجب موقفًا حضرميًا جامعًا، مشيرًا إلى أن حضرموت ملك لجميع أبنائها، وأن الحفاظ على مصالحها يتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
وأشار بن حبريش إلى أن الرؤية السياسية لمؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت هي رؤية حضرمية خالصة، تنطلق من معاناة طويلة مع المركزية المفرطة والتهميش، وتسعى إلى تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم والاستفادة العادلة من ثرواتهم، عبر نماذج حكم ذاتي معترف بها دوليًا، تضمن التنمية والاستقرار، دون عداء مع أي طرف أو تقاطع مع المشاريع السياسية الأخرى، مع رفض أي محاولات للإقصاء أو استغلال تضحيات الحضارم.
واختتم الشيخ بن حبريش بالتأكيد على أن حضرموت ترفض عودة المركزية بأي شكل من الأشكال، شمالًا كانت أو جنوبًا، مشددًا على أن العدالة هي الأساس الحقيقي للاستقرار، وأن معالجة المظالم وضمان عدم تكرارها تمثل الطريق الوحيد لبناء مستقبل آمن ومستقر.



