الجمعية الوطنية تؤكد التزامها بالمسؤولية الوطنية وتحذر من محاولات جرّ الجنوب للتصعيد

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأربعاء 28/يناير/2026م
عقدت الهيئة الإدارية لـ الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ عصام عبده علي، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، لمناقشة مستجدات المشهد السياسي والأمني في محافظات الجنوب.
وفي مستهل الاجتماع، قدّم رئيس الهيئة إحاطة سياسية شاملة تناولت تطورات الأوضاع العامة وانعكاساتها الداخلية والإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مستوى عاليًا من المسؤولية واليقظة الوطنية في ظل ما وصفه بتصاعد الاستهداف السياسي للقضية الجنوبية، مشيدًا بدور أعضاء الجمعية الوطنية وثباتهم، وداعيًا إلى تعزيز الأداء المؤسسي بما يواكب تطلعات الشارع الجنوبي.
وأشادت الهيئة الإدارية بصمود القوات المسلحة الجنوبية المرابطة على مختلف الجبهات، مثمنة تضحياتها في مواجهة جماعة الحوثي، ودورها في حماية الجنوب، ومكافحة الإرهاب، والتصدي لعمليات التهريب التي تهدد الأمن والاستقرار.
وأكدت الهيئة أهمية تعزيز التماسك الوطني الجنوبي والاصطفاف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، باعتباره – وفق البيان – الحامل السياسي للقضية الجنوبية والمعبر عن تطلعات شعب الجنوب.
وفي السياق ذاته، ناقش الاجتماع مستجدات تشكيل الحكومة، في ظل استمرار حالة التعثر، مؤكداً ضرورة الاستجابة لمطالب الشارع الجنوبي، وفي مقدمتها تشكيل حكومة جنوبية تتولى إدارة شؤون الخدمات والتنمية، إلى جانب حكومة شمالية تُعنى بإدارة المعركة ضد جماعة الحوثي واستكمال مهام التحرير.
وجددت الهيئة الإدارية رفضها لما وصفته بالقرارات الانفرادية الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، معتبرةً أنها تتعارض مع مخرجات مشاورات الرياض، وتشكل تجاوزًا لأسس الشراكة السياسية المتوافق عليها برعاية إقليمية ودولية.
كما حذرت الهيئة من استمرار محاولات استفزاز الشارع الجنوبي أو الالتفاف على إرادته، مؤكدة أن أي مساعٍ لإعادة قوى سياسية مرفوضة شعبيًا من شأنها تعقيد المشهد، وتهديد السكينة العامة.
وفي ختام الاجتماع، استمعت الهيئة إلى إحاطة أمنية موجزة حول الأوضاع في محافظات الجنوب، مشيدة بالدور الذي تقوم به القوات الأمنية وقوات العمالقة الجنوبية في حفظ الأمن والاستقرار، وإفشال أي مخططات تستهدف زعزعة الوضع العام.



