عضو مستقيـل يصف الجمعية الوطنية بالكيان الشكلي ويؤيد إغلاق مقرها في التواهي

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس 29/يناير/2026م
رحّب الناشط السياسي والإعلامي، وعضو الجمعية الوطنية المستقيل، نبيل عبدالله، بإغلاق مقر ما تُعرف بـ«الجمعية الوطنية» التابعة للمجلس الانتقالي، معتبراً أن هذا القرار يُعد تصحيحاً لمسار كيان افتقر – بحسب وصفه – لأي دور حقيقي أو وظيفة مؤسسية فاعلة.
وأوضح عبدالله، في تصريح نشره على صفحته الرسمية، أن الجمعية الوطنية شكّلت إساءة مباشرة لأعضائها قبل غيرهم، نظراً لغياب أي مهام تشريعية أو استشارية أو تأثير فعلي لها، واقتصار وجودها على قوائم أسماء بلا صلاحيات أو مشاركة حقيقية في صناعة القرار.
وأشار إلى أن شريحة واسعة، حتى من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، لم تكن شريكاً في اتخاذ القرار، خصوصاً في محطات وصفها بـ«المغامرات السياسية الكارثية» التي خلّفت آثاراً سلبية عميقة على وحدة النسيج الاجتماعي في الجنوب.
وأكد عبدالله أن حالة الاستياء من إغلاق هذا الكيان تقتصر على فئة محدودة من المستفيدين، في حين أن الأحرار – على حد تعبيره – لا يمكن أن يقبلوا بأن يكونوا مجرد أرقام هامشية بلا وزن أو اعتبار وطني.
ودعا كافة الأعضاء السابقين ممن يتحلون بالمسؤولية الوطنية إلى مساندة هذا التوجه، وفتح صفحة جديدة للعمل السياسي الجاد، بما يخدم المصلحة العامة ويواكب متطلبات المرحلة.
كما وجّه دعوة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد أبو زرعة المحرمي، لتشكيل لجنة مختصة تتولى متابعة أوضاع الأعضاء السابقين، واستيعاب الكفاءات الوطنية منهم، ودمجهم ضمن إطار وطني جنوبي جامع، قائم على الشراكة والفاعلية.
ويُذكر أن نبيل عبدالله يُعد أول عضو قدّم استقالته من الجمعية الوطنية في وقت مبكر، احتجاجاً على ما وصفه آنذاك بانحراف المسار السياسي، وهي ذات الأسباب التي أعاد التأكيد عليها عقب قرار إغلاق مقر الجمعية.



