المنطقة العسكرية الثانية تستقبل قائدها الجديد اللواء محمد عمر اليميني في مراسم رسمية بالمكلا

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأحد 8/فبراير/2026م
نظّمت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، مراسم استقبال رسمية لقائد المنطقة اللواء محمد عمر عوض اليميني، وذلك بمقر القيادة بمدينة المكلا، عقب تعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الثانية بموجب القرار الجمهوري رقم (8) لعام 2026م.
وكان في مقدمة مستقبلي قائد المنطقة حرس الشرف التابع للمنطقة العسكرية الثانية، على أنغام الموسيقى العسكرية التي قدمتها الفرقة النحاسية، وبحضور رئيس أركان حرب المنطقة العميد سالم أحمد باسلوم، وعدد من القيادات العسكرية، وقادة الألوية، ورؤساء الشعب والوحدات.
وعقب مراسم الاستقبال، توجّه اللواء اليميني إلى قاعة الفقيد عويضان سالم عويضان، حيث ألقى كلمة أمام ضباط وأفراد المنطقة، نقل في مستهلها تحايا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس.
وأكد قائد المنطقة العسكرية الثانية حرصه على العمل بروح الفريق الواحد، والارتقاء بمستوى الأداء والانضباط العسكري، وتعزيز الجاهزية القتالية، بما يضمن تنفيذ المهام المناطة بالمنطقة والحفاظ على الأمن والاستقرار وفق توجيهات القيادة العليا للقوات المسلحة.
وثمّن اللواء اليميني الدعم الأخوي المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للمؤسسة العسكرية والأمنية، مشيداً بدورها المحوري في دعم الاستقرار وبناء القدرات، ومؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
وشدد قائد المنطقة على أن حماية حضرموت وأمنها وممتلكاتها العامة والخاصة تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة، داعياً إلى الالتزام الصارم بالانضباط العسكري واحترام حقوق المواطنين، والتصدي بحزم لأي محاولات تمس أمن واستقرار المحافظة.
وأشاد اللواء اليميني بالوحدات والألوية العسكرية التي حافظت على سلاحها ومعداتها خلال الأحداث الأخيرة، مثمناً مستوى الوعي والانضباط، ومؤكداً أهمية الإسراع في إعادة بناء القدرات واستعادة الجاهزية القتالية.
من جانبه، رحّب رئيس أركان حرب المنطقة العميد سالم باسلوم بقائد المنطقة، مؤكداً أن حضرموت تمر بمرحلة مفصلية تتطلب توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية، واستلهام الدروس من التجارب السابقة بما يخدم حاضر المحافظة ومستقبلها.
كما ألقى قائد لواء الأحقاف العميد الركن غيثان سالم البحسني كلمة القادة العسكريين، عبّر فيها عن تطلعهم لمرحلة جديدة يسودها العدل والمساواة والبناء المؤسسي، داعياً إلى إنصاف الكوادر العسكرية ومعالجة آثار المرحلة الماضية، بما يعزز وحدة الجيش وتماسكه.
وفي ختام اللقاء، استمع قائد المنطقة إلى مداخلات الضباط والأفراد، واطّلع على احتياجاتهم ومتطلباتهم الميدانية، مؤكداً حرص القيادة على متابعتها والعمل على معالجتها بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع الجاهزية القتالية.





