قراءة سياسية في تداعيات أحداث ديسمبر.. دعوة لإعادة صياغة العلاقة بين مراكز الجنوب

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأحد 15/فبراير/2026م
نشر الناشط أمين بارفيد عبر صفحته على منصة فيسبوك قراءة سياسية تناول فيها تداعيات ما وصفه بـ”أحداث ديسمبر الماضية” في المحافظات الشرقية، معتبراً أنها شكّلت نقطة تحول في مسار الطروحات السياسية المتعلقة بالمشروع الجنوبي.
وأشار بارفيد إلى أن التطورات الأخيرة رسمت – بحسب تعبيره – “خطوطاً حمراء” أمام أي محاولة لإعادة إنتاج صيغة سياسية موحدة على حدود ما قبل عام 1990، موضحاً أن التجربة أثبتت صعوبة تعميم نموذج سياسي أو أمني واحد على كامل الجغرافيا الجنوبية – الشرقية، في ظل خصوصيات تاريخية واجتماعية متباينة.
وأكد في منشوره أن محافظتي حضرموت والمهرة تمثلان – وفق رؤيته – مركزين لهما ثقل سياسي وثقافي مستقل، ويتطلب التعامل معهما منطق الشراكة المتكافئة، لا منطق الإلحاق أو التبعية، سواء تجاه عدن أو صنعاء.
وتحدث بارفيد عن ضرورة إعادة صياغة الخطاب السياسي بما يتناسب مع ما سماه “مفهوم الندية والمشاركة”، مشيراً إلى أن استقرار الشرق يمثل ركيزة مهمة لاستقرار محيطه الإقليمي، وأن أي صيغة مستقبلية يجب أن تقوم على التوازن بين المراكز الجيوسياسية المختلفة.
واختتم الناشط منشوره بالتأكيد على أن استعادة الشرق لدوره السياسي والثقافي – بحسب وصفه – يمثل ضمانة لتجنب تكرار إخفاقات الماضي، وبناء نموذج أكثر استقراراً وانضباطاً في بيئة إقليمية تتسم بالتحديات.



