في أمسيته الرمضانية السنوية…… إصلاح حضرموت يشدد على تكاتف الجهود والعمل المشترك لصالح المحافظة

(وكالة_الأنباء_الحضرمية)الأحد1/مارس/2026م
جدد التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حضرموت تأكيده على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز العمل المشترك بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز استقرار المحافظة.
جاء ذلك خلال الإفطار السنوي الذي نظمه الإصلاح بمدينة المكلا، بحضور ممثلين عن السلطة المحلية، وقيادات الأحزاب والمكونات السياسية، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والنقابية والشبابية والوجهاء والأعيان، وذلك مساء السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق 28 فبراير 2026م.
وفي مستهل الفعالية، رحب أمين المكتب التنفيذي للإصلاح بساحل حضرموت الأستاذ محمد بالطيف بالحاضرين، مشدداً على أهمية التقارب بين مختلف القوى الوطنية في ظل المرحلة الراهنة، والعمل بروح المسؤولية لتجاوز التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات أبناء حضرموت.
من جهته، أكد رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة حضرموت الأستاذ محمد أحمد بن زياد ضرورة تنسيق الجهود الرسمية والشعبية وتغليب المصلحة العامة، بما يسهم في تجاوز الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة والوصول بها إلى حالة من الاستقرار والتنمية.
وأشاد بن زياد بمواقف المملكة العربية السعودية ودورها في دعم استقرار حضرموت وتجنيبها تداعيات الأحداث الأخيرة، منوهاً بالعلاقات الأخوية والروابط التاريخية المشتركة بين البلدين.
كما ثمن جهود قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بمحافظ حضرموت عضو مجلس القيادة الرئاسي الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مشيداً بإدارته للأحداث بحكمة ومسؤولية، مستنداً إلى خبرته في العمل الإداري والسياسي.
وأكدت كلمات الفعالية أن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين يمثل معيار النجاح لأي أداء رسمي، مع الدعوة إلى تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز دور الأجهزة الأمنية، ودعم منظمات المجتمع المدني بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة.
وشدد الإصلاح في ختام الفعالية على أهمية استعادة مؤسسات الدولة وممارسة مهامها من العاصمة، وتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، مع التأكيد على أن إنهاء الانقلاب يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الشامل.
وجدد التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة التزامه بالانفتاح على مختلف القوى الوطنية ومد جسور التعاون لما فيه خدمة حضرموت والوطن عموماً.






