حادثه هزت قلوب من في المسجد وابكتهم

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) السبت 16/مايو/2026م
✍🏻 نجيب محفوظ الكندي
في مسجد عمر حيمد بمدينة سيئون بعد صلاة العشاء تقدم الصفوف شيخنا الفاضل احمد ناشر فقلت في نفسي جو إيماني بامتياز لأننا كنا نعيش جو المحاضرة الأسبوعية للشيخ بنيامين بخضر .
ولكن الشيخ ناشر كان ليخبرنا بحادثه أبكت من في المسجد وهي أنّ شباب وجدوا كتاب الله العزيز الجليل الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، الكتاب النور وسط ظلام هذا الكوكب ، الكتاب الشفاء والهدى والعز
وجدوه في احد المحطات في مكان القاذورات والأوساخ اعزكم الله
والدم يحيط به من كل مكان وبالتحديد على سورة الإخلاص
فقاموا الشباب وابدعوه
وقاموا بتنظيفه وسط أجواء من البكاء والاستغفار والتضرع والاعتذار الى الله من هذا الفعل الكفر والخارج عن المله والدين والاسلام
وللأسف في اليوم الثاني وجدوا مصحفاً اخر في نفس المكان وعليه من الدماء .
لا الله الا الله محمد رسول الله شي لايصدق ماالذي حصل في مدينة سيئون مدينة القرآن والدين والإيمان
كيف نريد الله أن يكشف عنّا الغمه ويرفع البلاء والغلاء والازمات ….
والحروب والكروب
وكتاب الله يُهان بهذه الطريقه
والمعاصي والمنكرات صباحاً مساءً
إنّ الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم .
مانزل بلاء إلا بمعصيه وما رفع إلا بتوبه .
يامسلمين ياعباد الله هل ذهب زمان ابي بكر الصديق القائل والله لاينقص الدين وأنا حي
فلا عذر لنا إذا نقص الدين ونحن احياء
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ولا تؤاخذنا بمافعل السفهاء منا
الى من يهمه الأمر كتاب الله يُهان في هذه الايام الفاضله
اين القلوب ام ماتت القلوب
عجباً لنا نبكي على موت الاجساد ولا نبكي على موت القلوب .
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد .



