المنطقة العسكرية الأولى: تفاهمات ميدانية جنّبت حضرموت مواجهة واسعة وأمّنت انسحاب القوات بسلام.

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الثلاثاء 2/يونيو/2026م
أصدرت المنطقة العسكرية الأولى توضيحاً بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ما جرى ميدانياً تم احتواؤه عبر جهود وساطة وتفاهمات أسهمت في تجنب اندلاع مواجهات واسعة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأوضح التوضيح أن عدداً من الألوية العسكرية كانت قد انسحبت من مناطق القطن وشبام وسيئون مروراً بساه والريدة والعليب، قبل أن تجد نفسها أمام قوات كبيرة في منطقة الأدواس، الأمر الذي أدى إلى وقوعها في وضع ميداني معقد وحصار من عدة محاور.
وأشار إلى أن جهود وساطة وتواصل شاركت فيها أطراف متعددة تدخلت لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد محتمل قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية، لافتاً إلى أن تلك المساعي أسهمت في تهدئة الأوضاع وتجنب أي مواجهات مباشرة.
وأضاف البيان أن مجاميع قبلية من مناطق وادي نحب وغيل بن يمين كانت في حالة تأهب لاعتراض القوات المنسحبة على خلفية أحداث سابقة شهدتها بعض المناطق، إلا أن الوساطات والجهود المبذولة نجحت في منع أي احتكاكات أو أعمال تصعيدية.
وأكدت المنطقة العسكرية الأولى أنه تم التوصل إلى تفاهمات واضحة أفضت إلى خروج القوات المنسحبة بصورة آمنة ومنظمة، مع الاحتفاظ بأسلحتها الشخصية ووسائل النقل التابعة لها، دون تعرضها لأي استهداف أو اعتراض أثناء عملية الانسحاب.
كما أوضح البيان أن بعض الألوية الأخرى التي انسحبت عبر مسارات مختلفة تعرضت لحوادث إطلاق نار في بعض الطرقات، مؤكداً أن ما أثير من اتهامات وربط لتلك الأحداث بالقوات التي كانت ضمن ترتيبات الانسحاب لا يستند إلى وقائع صحيحة، ويمثل خلطاً بين أحداث منفصلة تختلف في ظروفها وملابساتها.
وشددت المنطقة العسكرية الأولى على أن الحقائق الميدانية تؤكد نجاح الجهود المبذولة في منع اتساع دائرة المواجهة وتجنيب المحافظة مزيداً من التوتر، وضمان خروج القوات المحاصرة دون إراقة للدماء أو تصعيد إضافي.



