تعثر تنفيذ اتفاقات تمريضية يعيد الاستقالات الجماعية إلى الواجهة في مستشفى سيئون

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) السبت 22/اغسطس/2026م
جدد الكادر التمريضي المتعاقد في هيئة مستشفى سيئون العام تمسكه باستقالة جماعية سبق تقديمها، عقب انتهاء مهلة استمرت شهرين لتنفيذ بنود اتفاق مع إدارة الهيئة، دون استكمال جميع الالتزامات الواردة في محضر الاجتماع المؤرخ في 17 مايو 2026م.
وتتركز المطالب، وفق بيان صادر عن الطاقم، في صرف المستحقات المالية المتأخرة عن أشهر مارس وأبريل ومايو ويونيو، وإعادة النظر في الحوافز المخصصة للتمريض، إلى جانب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن تعليق الاستقالات ومعالجة ضريبة كسب العمل على الحوافز.
وأشار البيان إلى استمرار الكادر في أداء مهامه خلال مدة الإشعار القانونية، مع التوجه إلى استكمال الإجراءات المترتبة على الاستقالات وفقًا لأحكام قانون العمل اليمني، في حال عدم معالجة المطالب خلال المدة المحددة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحاجة إلى الكادر التمريضي لضمان استقرار الخدمات الطبية بالمستشفى، ما يضع معالجة المطالب المالية والإدارية المطروحة أمام إدارة الهيئة والجهات المعنية أولوية لتجنب أي تأثير محتمل على مستوى الخدمة الصحية.
وحمل البيان إدارة المستشفى والسلطات المعنية مسؤولية أي تداعيات قد تنشأ عن عدم معالجة المطالب قبل انتهاء المهلة القانونية، داعيًا إلى استكمال تنفيذ الاتفاقات السابقة والوصول إلى معالجة تضمن استمرار العمل واستقرار الخدمات الصحية.
ويبلغ عدد الموقعين على الاستقالة الجماعية 183 ممرضًا وممرضة من الكادر التمريضي المتعاقد، وفقًا للبيان الصادر عنهم.




