أخبار حضرموت

إضراب جديد للمعلمين في حضرموت يعيد معاناة الطلاب إلى الواجهة

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) السبت 22/اغسطس/2026م

أعلنت نقابة معلمي وتربويي حضرموت بالساحل برنامجًا تصعيديًا جديدًا يبدأ برفع الشارات الحمراء في 25 أغسطس، وينتهي بإضراب كلي اعتبارًا من 2 سبتمبر، احتجاجًا على ما وصفته بتأخر صرف المستحقات وعدم الاستجابة لمطالب الكادر التربوي.

ويأتي الإعلان مع اقتراب انطلاق العام الدراسي، في وقت تثير فيه الإضرابات المتكررة في قطاع التعليم خلال السنوات الماضية تساؤلات حول جدواها، خصوصًا مع عدم تحقيق نتائج ملموسة أو تسويات نهائية تضمن معالجة المطالب المتراكمة، بحسب ما تعكسه بيانات النقابات المتعاقبة.

وتتكرر مع بداية كل عام دراسي حالة الشد والجذب بين النقابات والجهات الحكومية بشأن المستحقات والحقوق الوظيفية، لتجد العملية التعليمية نفسها أمام تهديد جديد بالتعطيل، بينما يبقى الطالب الحلقة الأضعف والأكثر تأثرًا بتوقف الدراسة واضطراب انتظامها.

وبحسب البرنامج المعلن، ستبدأ المرحلة الأولى برفع الشارات الحمراء، تليها مرحلة إضراب جزئي تتضمن التوقف عن تدريس الحصص الثلاث الأخيرة، وصولًا إلى الإضراب الكلي والتام، مع استمرار المعلمين في الحضور إلى المدارس والامتناع عن أداء المهام التعليمية والإدارية.

ورغم تأكيد النقابة أن خطواتها تأتي للمطالبة بحقوق مشروعة ووفق الأطر القانونية، فإن استمرار اللجوء إلى الإضراب عامًا بعد عام دون معالجة جذرية لأسباب الخلاف يطرح سؤالًا أكثر إلحاحًا: إلى متى يبقى العام الدراسي ساحة متكررة للاحتجاجات والإضرابات، بينما يدفع الطلاب ثمن تعثر الحلول؟

ومع اقتراب بدء الدراسة، تبدو الحاجة أكبر إلى معالجة الخلافات عبر حلول دائمة تضمن حقوق المعلمين وتحافظ في الوقت ذاته على انتظام العملية التعليمية، بدل تكرار سيناريو الإضراب في بداية كل عام، بما يحفظ حق الكادر التربوي ويجنب الطلاب مزيدًا من الفاقد التعليمي.

جج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى