أخبار المحافظات

المقاومة الوطنية تكشف حصيلة معارك الساحل الغربي: أكثر من 500 شهيد ونحو 1500 جريح وإعادة تمركز للقوات

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأحد 13 / سبتمبر / 2026م

أعلنت المقاومة الوطنية أن قواتها تكبدت أكثر من 500 شهيد ونحو 1500 جريح خلال المعارك التي خاضتها ضد مليشيا الحوثي على امتداد جبهات الساحل الغربي، خلال الفترة من 9 أغسطس وحتى 10 سبتمبر 2026م، فيما قالت إن صفوف الحوثيين تكبدت أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى.


وأوضحت المقاومة الوطنية، في بيان صادر عنها اليوم الأحد 13 سبتمبر، أن المعارك بدأت بقصف صاروخي مكثف وهجمات بالطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، قبل أن تتوسع المواجهات عبر محاور حيس والكدحة ومقبنة والبرح وعلى امتداد خطوط التماس.


وأشار البيان إلى أن الهجوم الحوثي، وفقًا للمقاومة الوطنية، حظي بإسناد مباشر من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في المنطقة، ضمن عملية قالت إنها أُعدت مسبقًا لاستغلال التضاريس والسيطرة النارية على بعض المرتفعات ومحاولة تطويق قوات المقاومة.


وبحسب البيان، خاضت ألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية المواجهات على مدى نحو ثلاثة أسابيع، وقدمت خسائر بشرية كبيرة، فيما تكبدت القوات الحوثية خسائر قالت المقاومة إنها تجاوزت ألف قتيل وآلاف الجرحى.


وأفادت المقاومة الوطنية بأن قيادتها اتخذت قرارًا بإعادة تمركز القوات والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة، بهدف الحفاظ على القوة الضاربة وإفشال مخطط تطويقها وتدميرها، مؤكدة أن القرار جاء في ظل كثافة النيران وتواصل التعزيزات الحوثية.


وأشاد البيان بالإسناد الذي قدمته المملكة العربية السعودية، وبمشاركة وإسناد ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل، معتبرًا ذلك تجسيدًا لوحدة الصف الجمهوري والمصير المشترك في مواجهة المشروع الإيراني.


كما أشار إلى أن عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح أدار تفاصيل المعركة ميدانيًا من مقر القيادة، متابعًا سير العمليات ومواقف المقاتلين، رغم القصف الذي استهدف مقر القيادة، وفق ما ورد في البيان.


وأكدت المقاومة الوطنية أن استعادة الدولة تتطلب تكامل مختلف الجبهات الوطنية وتحريكها بصورة متزامنة، مشددة على أن خسارة معركة لا تعني نهاية المواجهة، ومجددة استمرارها ضمن القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي.


ودعا البيان إلى استخلاص العبر من المعارك الأخيرة وإعادة ترتيب الأوراق للمراحل المقبلة، مؤكدًا مواصلة المقاومة الوطنية نضالها حتى استعادة الدولة، ومشددًا على أن دماء القتلى وإصابات الجرحى تمثل دافعًا لمواصلة المواجهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى