نقابة معلمي حضرموت ترفض تهديد المتعاقدين بإنهاء عقودهم وتتمسك بالحلول القانونية

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الثلاثاء 15 / سبتمبر / 2026م
أعلنت نقابة معلمي وتربويي حضرموت رفضها لما وصفته بأسلوب التهديد والضغط على المعلمين والمعلمات المتعاقدين، عقب التعميم الصادر عن مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة بتاريخ 14 سبتمبر 2026م، والمتضمن التهديد بإنهاء عقود المتعاقدين وإيقافهم عن العمل في حال عدم توقيع العقود المطروحة.
وأكدت النقابة، في تصريح نقابي صادر عنها، أن المتعاقدين أمضوا سنوات في خدمة العملية التعليمية، معتبرة أن الضغط عليهم لا يمثل حلًا لقضيتهم، ولا ينبغي أن يكون وسيلة لفرض عقود لا تحقق حقوقهم ولا تنصف سنوات خدمتهم.
وأشارت النقابة إلى أن موقفها يستند إلى الحكم القضائي الصادر بشأن قضية المتعاقدين، والذي قالت إنه نص على عدم أحقية السلطة المحلية ومكتب التربية في إنهاء عقود المتعاقدين بصورة تعسفية، مؤكدة استمرارها في متابعة القضية أمام القضاء والجهات المختصة بالوسائل القانونية المتاحة.
وأوضحت أن رفض توقيع عقد وصفته بالمجحف لا يعني رفض العمل أو تعطيل العملية التعليمية، وإنما يمثل، بحسب التصريح، موقفًا للمطالبة بعقد عادل ومنصف يحفظ حقوق المتعاقدين وكرامتهم.
ودعت النقابة المتعاقدين
إلى عدم الخضوع للضغوط أو التهديدات، والالتزام بالموقف النقابي الموحد، وعدم الدخول في سجالات فردية، وإحالة أي إجراء أو توجيه يصدر بحقهم إلى النقابة لمتابعته واتخاذ ما يلزم قانونًا.
كما حملت النقابة الجهات المعنية المسؤولية عن أي إجراءات تعسفية قد تطال المتعاقدين بسبب تمسكهم بحقوقهم ومطالبهم، مؤكدة أن القضية، وفق تعبيرها، “قضية حقوق وليست قضية أشخاص”، وأن حلها يكون بالحوار الجاد والوصول إلى حلول عادلة ومنصفة وفق القانون.
وأكدت النقابة استمرار وقوفها إلى جانب المتعاقدين حتى الوصول إلى حل يحفظ حقوقهم وكرامتهم.



