دراسة ميدانية ترصد آثار تعاطي القات في حضرموت وتقترح مسارات للحد منها

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأربعاء 7/اكتوبر/2026م
كشفت دراسة ميدانية حول واقع تعاطي القات في حضرموت عن ارتفاع مستوى الآثار المرتبطة بهذه الظاهرة في الجوانب الاقتصادية والصحية والنفسية والاجتماعية، مقدمة عدداً من المقترحات للحد منها ومعالجة تداعياتها.
واستُعرضت نتائج الدراسة، التي أعدها مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية، في سيئون، متضمنة منهجية البحث ونتائجه في المجالات الاقتصادية والصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب التوصيات المقترحة للتعامل مع الظاهرة.
وأوصت الدراسة بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية، وتوفير بدائل ترفيهية ورياضية للشباب، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، إلى جانب تفعيل البرامج الوقائية والتوعوية المرتبطة بالحد من تعاطي القات وآثاره.
وجاء استعراض الدراسة بحضور وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبدالهادي التميمي، الذي أكد أهمية الاستفادة من نتائجها وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والمؤسسات المجتمعية في التعامل مع الظاهرة.
وتفتح نتائج الدراسة باباً للنقاش حول مدى إمكانية تحويل هذه المقترحات إلى برامج عملية للحد من آثار تعاطي القات في حضرموت، خصوصاً في ظل تعدد أبعاده الاقتصادية والصحية والاجتماعية.



