أسئلة أمنية مفتوحة في وادي حضرموت: ناشط يطالب بإخراج المعسكرات من سيئون وتريم

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس 29/يناير/2026م
جدّد الناشط “نبيل سعيد” طرح تساؤلات أمنية ملحّة تتعلق باستمرار وجود معسكرات عسكرية داخل المدن في وادي حضرموت، موجّهًا حديثه إلى “فلاح الشهراني”، بشأن عدم تنفيذ مطالب قديمة بإخراج هذه المعسكرات من التجمعات السكنية.
وتساءل سعيد، في طرح نشره عبر منصات التواصل، عن أسباب بقاء معسكر قيادة المنطقة العسكرية الأولى داخل مدينة سيئون وعدم تحويل موقعه إلى مرفق مدني، كحديقة عامة، رغم المطالب المتكررة بذلك، إضافة إلى استمرار وجود معسكر السويري داخل مدينة تريم، وما يشكّله من مخاطر مباشرة على السكان.
وأشار إلى أن مطالب إخراج المعسكرات من وادي حضرموت تعود إلى عام 2005، عقب انفجار مخزن سلاح في سيئون أدى حينها إلى تهديد أرواح المدنيين، مؤكدًا أن هذه الحوادث كشفت خطورة الإبقاء على المنشآت العسكرية داخل المدن المأهولة.
وتطرح هذه التساؤلات، التي لاقت تفاعلًا واسعًا، قضية أولويات السلامة العامة والتخطيط الحضري في وادي حضرموت، وسط مطالب شعبية بتحويل المواقع العسكرية داخل المدن إلى مرافق خدمية أو مساحات عامة، بما ينسجم مع متطلبات الأمن المدني وحماية السكان.
ويعكس هذا الطرح اتساع دائرة النقاش حول إعادة توزيع المنشآت العسكرية خارج النطاقات السكنية، باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز الأمان والاستقرار، وتحقيق توازن بين المتطلبات العسكرية وحقوق المجتمع المحلي في بيئة آمنة.



