أخبار دولية

رئيس مجلس القيادة الرئاسي يثمن إسهامات أبناء الضالع في حماية الجمهورية ومواجهة المشروع الإمامي

(وكالة_الأنباء_الحضرمية)السبت7/فبراير/2026م

التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، عددًا من قيادات السلطة المحلية، والشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية من أبناء محافظة الضالع، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.
وخلال اللقاء، عبّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن اعتزازه بالدور الوطني البارز الذي اضطلع به أبناء محافظة الضالع على امتداد المراحل المختلفة، مؤكداً أنهم كانوا ولا يزالون في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والنظام الجمهوري، ومثالًا للشراكة الوطنية وتحمل المسؤولية في مختلف المنعطفات المصيرية.
وأشار فخامته إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصفوف والاستفادة من تجارب الماضي، وحشد الطاقات الوطنية ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وبما يعزز سيادة القانون ويضمن استقرار مؤسسات الدولة.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الضالع دفاعاً عن الكرامة الوطنية والجمهورية، وما حققوه من مواقف بطولية في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مؤكداً أن المحافظة ستظل خط دفاع متقدم، وشريكاً أساسياً في مسارات التغيير والبناء والتنمية.
وأكد فخامته أن محافظة الضالع تحظى باهتمام وأولوية الدولة في الجوانب الخدمية والتنموية، مشيراً إلى أهمية تمكين أبنائها من الإسهام الفاعل في عملية صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحاضرين أمام أبرز المستجدات على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها تشكيل الحكومة الجديدة، والجهود المبذولة لتطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة المناسبة لعودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها من الداخل، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة.
وتطرق فخامته إلى جملة من القرارات السيادية التي اتخذتها الدولة خلال الفترة الماضية، والتي استدعتها متطلبات الحفاظ على الأمن والاستقرار، وصون السكينة العامة، وحماية وحدة الأراضي اليمنية ومكتسبات القضية الجنوبية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على التزام الدولة بمعالجة عادلة ومنصفة للقضية الجنوبية، عبر حوار جنوبي–جنوبي شامل، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبمشاركة واسعة دون إقصاء، وبعيداً عن منطق العنف أو فرض الأمر الواقع.
كما ثمّن فخامته الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية واستجابتها لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، مشيداً بمواقفها الداعمة لليمن، وشراكتها الاستراتيجية في مسار السلام والبناء والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى