قوات الانتقالي المدعوم إماراتياً تعيد انتشارها في ساحل حضرموت وتُجري تعديلات على مواقع تموضع الألوية

(وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس27/نوفمبر/2025م
أفادت مصادر محلية مطلعة بأن وحدات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً وصلت خلال الساعات الماضية إلى ساحل حضرموت، قادمة من خارج المحافظة، في إطار ترتيبات انتشار ميدانية جديدة تشهدها المنطقة العسكرية الثانية.
وبحسب المصادر، فقد بدأت عملية إعادة الانتشار بتوزيع العناصر الواصلة حديثاً على عدد من الألوية المنتشرة في الساحل، ضمن خطة لإعادة توزيع القوات على مواقع تعتبرها القيادة العسكرية ذات أهمية استراتيجية خلال المرحلة الراهنة.
وشملت التحركات – وفقاً للمصادر – إعادة انتشار ألوية من قوات النخبة الحضرمية في مناطق الضليعة ودوعن وقارة الفرس، إضافة إلى نقل لواء الأحقاف إلى مواقع جديدة في قارة الفرس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانتشار ورفع الجاهزية في تلك المناطق.
كما أكدت المصادر وجود توجه داخل قيادة المنطقة العسكرية الثانية لإجراء تغييرات في عدد من المواقع القيادية داخل ألوية النخبة الحضرمية، خصوصاً بين الضباط الذين أبدوا مواقف معلنة مؤيدة للواء اليميني خلال الأيام الماضية، ما اعتبرته المصادر جزءاً من إعادة ترتيب صفوف القوة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في حضرموت خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية تشرح دوافع التحركات الحالية أو طبيعة المهام التي ستتولاها القوات التي جرى إعادة توزيعها حديثاً، ما يترك تساؤلات مفتوحة حول خلفيات المشهد العسكري المتغيّر في المحافظة.



