أخبار المحافظات

رئاسة الجمهورية توضح ملابسات توقف عضو مجلس القيادة فرج البحسني عن أداء مهامه الدستورية

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) السبت 10/يناير/2026م

أعرب مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية عن استغرابه من توقف عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج سالمين البحسني عن أداء مهامه الدستورية، في مرحلة استثنائية كانت تتطلب أعلى درجات الالتزام والانضباط والمسؤولية الجماعية داخل المجلس.


وأوضح المصدر أن سكرتارية مجلس القيادة الرئاسي سجلت، خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع البحسني، وتغيبه المستمر عن ممارسة مهامه دون تقديم أي مبررات، رغم تكرار محاولات التواصل، وذلك في وقت كانت فيه الدولة تبذل جهوداً مكثفة لاحتواء تصعيد خطير في محافظتي حضرموت والمهرة، وحماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي.


وأشار المصدر إلى أن رئاسة الجمهورية تابعت بقلق ما ورد في تغريدات عضو المجلس على منصة (إكس)، والتي تضمنت لغة تشجع على التصعيد خارج إطار الدولة، إلى جانب مواقف متناقضة بشأن دعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية للحضور إلى الرياض للتشاور، حيث أبدى موافقته في البداية، ثم لم يحضر، مبرراً ذلك بمنعه من صعود الطائرة، قبل أن ينقطع التواصل معه بشكل كامل.


وأكد المصدر أن الرئاسة تعاملت مع هذا الوضع بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية، ومنحت الوقت الكافي للمعالجة المؤسسية، غير أن استمرار الغياب، وتعطيل اجتماعات المجلس، وتأييد إجراءات أحادية خارج إطار الدولة، بات أمراً مثيراً للقلق ولا يمكن القبول باستمراره.
وشدد المصدر على أن عضوية مجلس القيادة الرئاسي تمثل مسؤولية دستورية عليا، تقوم على الالتزام الصارم بإعلان نقل السلطة، ولا يجوز تعطيلها أو اختزالها في اعتبارات فردية أو جغرافية.


وفي هذا السياق، دعا المصدر دولة الإمارات العربية المتحدة إلى السماح لعضو مجلس القيادة فرج البحسني بمغادرة أراضيها والتوجه إلى مدينة الرياض، للمشاركة في أعمال المجلس، والإسهام في الجهود التي ترعاها المملكة العربية السعودية لمعالجة الأوضاع الراهنة، بما يزيل أي التباس أو غموض.


وأكد المصدر أن رئاسة مجلس القيادة الرئاسي ستواصل التمسك بالحلول المؤسسية، وترسيخ هيبة الدولة ومنع أي تعطيل لمؤسساتها، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً والتزاماً كاملاً بالمرجعيات الحاكمة، وتوحيد الصف الوطني لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى