مجلس حضرموت الوطني يؤكد مع العلماء والدعاة دور الخطاب الديني في تعزيز وحدة الصف ونبذ الفرقة

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الثلاثاء 13/يناير/2026م
عقد مجلس حضرموت الوطني، مساء اليوم بمدينة المكلا، لقاءً تشاورياً موسعاً مع العلماء والمشائخ وأئمة وخطباء ودعاة المساجد، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وتكريس دور الخطاب الديني في ترسيخ السلم الاجتماعي ووحدة الصف، والاستفادة من آراء القيادات الدينية في القضايا العامة التي تهم أبناء حضرموت.
وخلال اللقاء، رحّب الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني الأستاذ عصام حبريش الكثيري، بالحضور، مؤكداً أن العلماء والدعاة يمثلون ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي، وأن رسالتهم تتجاوز حدود الوعظ إلى الإسهام في الإصلاح الاجتماعي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، مشيراً إلى المكانة التاريخية لحضرموت كمنارة للعلم والفكر الإسلامي القائم على التعدد والتجدد.
وأوضح الكثيري أن مجلس حضرموت الوطني يولي أهمية خاصة لتوحيد كلمة أبناء حضرموت بمختلف توجهاتهم، ويعمل كمظلة جامعة داعمة للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت، بقيادة الأستاذ سالم الخنبشي، وبما يخدم استحقاقات حضرموت ويحافظ على أمنها واستقرارها، معرباً عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم المحافظة وأبنائها.
واستمع المجلس إلى مداخلات العلماء والدعاة، التي أكدت أهمية تحييد المنابر الدينية عن الصراعات السياسية، وتعزيز خطاب جامع يسهم في نبذ الكراهية والانقسام، إلى جانب طرح عدد من القضايا المتعلقة بالأوضاع المجتمعية وما تعرض له بعض العلماء من ممارسات تعسفية، مؤكدين ضرورة قرب المجلس من هموم المواطنين والعمل على معالجتها بروح المسؤولية الوطنية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تشاورية ينفذها مجلس حضرموت الوطني، بهدف توسيع دائرة الحوار المجتمعي وتعزيز التكامل بين مختلف المكونات، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل آمن لحضرموت.



