مجلس القيادة الرئاسي يقر إجراءات لإدارة أولويات المرحلة وتسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس 15/يناير/2026م
عقد مجلس القيادة الرئاسي اجتماعاً، اليوم، برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.
وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع في البلاد، في ضوء النجاحات المحققة في عملية استلام المعسكرات بمحافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة، وما ترتب على ذلك من استحقاقات سياسية وأمنية وإدارية.
وأشاد المجلس ببطولات القوات المسلحة والأمن، وما أبدته من انضباط واحترافية عالية في تنفيذ مهامها الوطنية، مؤكداً أن توحيد القرارين الأمني والعسكري واستلام المعسكرات يمثلان خطوة محورية في ترسيخ هيبة الدولة ومؤسساتها، وحماية السلم الأهلي، وصون الحقوق والحريات العامة.
وثمّن مجلس القيادة الرئاسي نتائج اللقاء الذي جمع فخامة الرئيس وأعضاء المجلس بصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما عكسه من حرص مشترك على دعم مسار استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وعبّر المجلس عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على مواقفهم الأخوية الصادقة ودور المملكة المحوري في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وقيادة جهود خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتوحيد القرار العسكري والأمني.
وبارك المجلس القرارات السيادية المتخذة لإدارة المرحلة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، لاستكمال توحيد القوات وفق أسس وطنية ومهنية، وبما يضمن احتكار الدولة لقراري السلم والحرب، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها التهديد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
وفيما يخص القضية الجنوبية، أكد مجلس القيادة الرئاسي التزام الدولة بمعالجتها معالجة عادلة من خلال الحوار الجنوبي–الجنوبي المرتقب عقده في الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، وبمشاركة شاملة دون إقصاء، وبما يعيد القرار لأصحابه الحقيقيين في إطار الدولة وسيادتها.
كما أشاد المجلس بموقف المجتمع الدولي الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، ورفضه لأي إجراءات أحادية تهدد مؤسسات الدولة أو الأمن الإقليمي، معتبراً أن استعادة الدولة لزمام المبادرة تمثل فرصة حقيقية لدفع مسار السلام، وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتعزيز الشراكة في مكافحة الإرهاب، وحماية الممرات المائية.
واطّلع المجلس على تقارير حول مستجدات الأوضاع في عدد من المحافظات، وعلى وجه الخصوص الاحتياجات الإنسانية والخدمية في محافظة أرخبيل سقطرى، واتخذ حيالها الإجراءات اللازمة.
وشدد مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، واتخاذ الإجراءات العاجلة لجبر الأضرار، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، وتعزيز سيادة القانون.



