السلطان غالب بن عوض القعيطي

سلطان تُوفي: 1922

السلطان غالب بن عوض القعيطي، أحد حكام الدولة القعيطية في حضرموت، تولى السلطة خلال مرحلة مهمة من تاريخ السلطنة في مطلع القرن العشرين. ارتبط عهده بإدارة شؤون الدولة في المكلا والشحر، والمحافظة على علاقاتها السياسية مع بريطانيا وحيدر آباد بالهند، في وقت شهدت فيه حضرموت تحديات سياسية واقتصادية ونزاعات محلية.

السيرة

المولد والنشأة

السلطان غالب بن عوض بن محمد بن عمر القعيطي، أحد حكام سلطنة الشحر والمكلا في حضرموت، وينتمي إلى الأسرة القعيطية ذات الأصول اليافعية.

نشأ في أسرة ارتبطت بالحكم والتجارة والعمل العسكري في حضرموت والهند، وكان والده السلطان عوض بن عمر القعيطي من أبرز حكام الدولة.

ولا تتوافر في المصادر التاريخية التي أمكن التحقق منها معلومات دقيقة عن تاريخ ميلاده أو مكانه.

توليه الحكم

تولى غالب بن عوض القعيطي حكم السلطنة عقب وفاة والده أواخر سنة 1328هـ، الموافقة لعام 1910م تقريبًا.

واستمر حكمه حتى وفاته عام 1922م، وكانت السلطنة آنذاك تضم مناطق واسعة من ساحل حضرموت وواديها، وتتخذ من المكلا والشحر مركزين رئيسيين لنفوذها.

توسيع نفوذ السلطنة

شهد عهده اتساعًا في المناطق الخاضعة للسلطة القعيطية، حيث ضُمّت إليها مناطق وادي دوعن الشمالي والجنوبي ووادي حجر وميفع والريدة وبالحاف.

وكان هذا التوسع جزءًا من الصراع السياسي والعسكري بين القوى المحلية على إدارة مناطق حضرموت.

العلاقات مع الدولة الكثيرية

أبرم السلطان غالب اتفاقية مع حكام الدولة الكثيرية في سيئون وتريم، تألفت من إحدى عشرة مادة، بهدف تنظيم العلاقات بين السلطنتين.

وجاءت الاتفاقية في سياق محاولات الحد من النزاعات وترتيب العلاقات السياسية بين القوى الحاكمة في حضرموت.

الوساطة السياسية

في سنة 1337هـ، الموافقة لنحو 1918–1919م، توسط السلطان غالب في خلاف بين قبائل يافع والإمام يحيى حميد الدين، حاكم المملكة المتوكلية اليمنية.

وتذكر كتب التراجم أن وساطته أسفرت عن التوصل إلى صلح بين الطرفين.

إقامته في الهند

أقام السلطان غالب معظم سنوات حكمه في مدينة حيدر آباد الدكن بالهند، حيث كانت للأسرة القعيطية علاقات تاريخية واقتصادية وعسكرية.

واستمرت إدارة شؤون السلطنة في حضرموت من خلال المسؤولين والوكلاء المحليين.

الوفاة

توفي السلطان غالب بن عوض القعيطي سنة 1340هـ، الموافقة لعام 1922م، في مدينة حيدر آباد بالهند.

ودُفن إلى جانب والده في مقبرة أكبر شاه، وخلفه في الحكم أخوه السلطان عمر بن عوض القعيطي.

الأعمال

1. حكم سلطنة الشحر والمكلا تولى إدارة الدولة القعيطية خلال الفترة من نحو 1910م إلى 1922م، في مرحلة شهدت تحولات سياسية مهمة في حضرموت. 2. توسيع المناطق الخاضعة للسلطنة شهد عهده ضم مناطق وادي دوعن ووادي حجر وميفع والريدة وبالحاف إلى النفوذ القعيطي. 3. إبرام اتفاقية مع الدولة الكثيرية عقد اتفاقية من إحدى عشرة مادة مع حكام الدولة الكثيرية في سيئون وتريم لتنظيم العلاقات بين السلطنتين. 4. الوساطة بين يافع والإمام يحيى توسط سنة 1337هـ في النزاع بين يافع والإمام يحيى حميد الدين، وأسهم في التوصل إلى اتفاق صلح. 5. استمرار العلاقات مع حيدر آباد حافظ على ارتباط الأسرة القعيطية بحيدر آباد، التي شكّلت مركزًا مهمًا لعلاقاتها السياسية والاقتصادية. 6. إدارة السلطنة عبر الوكلاء المحليين استمر نظام الإدارة المحلية في حضرموت خلال فترات إقامته بالهند، عبر مسؤولين يتولون متابعة شؤون السلطنة.

تواصل مع وكالة الأنباء الحضرمية

لديك خبر أو صورة أو معلومة من منطقتك؟ راسلنا مباشرة على الرقم 775925520

تواصل معنا عبر واتساب