سالم أحمد سعيد الخنبشي
محافظ محافظة حضرموت وُلد: 3 مارس 1952، دوعن
الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي، سياسي وأكاديمي وإداري يمني من محافظة حضرموت، وُلد عام 1952م في مديرية دوعن، ويُعد من الشخصيات التي جمعت في مسيرتها بين العمل التربوي والجامعي والمسؤوليات التشريعية والتنفيذية. بدأ حياته المهنية في قطاع التعليم، قبل انتقاله إلى العمل الأكاديمي والإداري والسياسي، وتولى عددًا من المناصب، أبرزها عضوية مجلس النواب، وعضوية اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، ومحافظ محافظة حضرموت، ونائب رئيس مجلس الوزراء، وعضو مجلس الشورى. عاد إلى منصب محافظ حضرموت في نوفمبر 2025م، وفي يناير 2026م صدر قرار بتعيينه عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي مع احتفاظه بمنصبه محافظًا للمحافظة، ليج
السيرة
المولد والنشأة
وُلد الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت عام 1952م، ونشأ في بيئة اجتماعية حضرمية، وتلقى تعليمه الأساسي قبل أن يتجه إلى استكمال دراسته العليا خارج اليمن.
التعليم والتكوين الأكاديمي
واصل الخنبشي دراسته الجامعية والعليا في جمهورية المجر، وحصل على درجة الماجستير في مجال الفلسفة والعلوم الاجتماعية، وفق ما تذكره سيرته المنشورة لدى الجهات الرسمية.
وارتبط تخصصه الأكاديمي لاحقًا بمجالات الفلسفة وعلم الاجتماع، التي مارس فيها التدريس والبحث والعمل الإداري الجامعي.
بداية المسيرة المهنية
بدأ الخنبشي عمله في قطاع التربية والتعليم، حيث اشتغل مدرسًا في المرحلة الإعدادية، ثم مشرفًا على المدارس في مديرية دوعن خلال الفترة من 1973م إلى 1976م.
وفي عام 1976م، تولى منصب مساعد مأمور مركز صيف، وهي إحدى محطاته الأولى في العمل الإداري المحلي.
المسيرة الأكاديمية والجامعية
انتقل بعد ذلك إلى العمل الجامعي، حيث عمل معيدًا ثم أستاذًا مساعدًا بكلية الآداب بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، وتولى رئاسة قسم الفلسفة وعلم الاجتماع لعدة سنوات.
كما شغل منصب القائم بأعمال عميد كلية التربية بمدينة المكلا خلال الفترة من 1986م إلى 1988م، وشارك في الأنشطة البحثية والندوات العلمية.
البدايات السياسية والحزبية
بدأ نشاطه السياسي من خلال العمل الطلابي والشبابي، وكان من المشاركين في تأسيس اتحاد طلبة الحضارم بمديرية دوعن، والاتحاد الوطني العام لطلبة اليمن، واتحاد الشباب الديمقراطي اليمني بمحافظة حضرموت.
وانخرط في التنظيم السياسي للجبهة القومية، ثم الحزب الاشتراكي اليمني، وتدرج في عدد من المواقع التنظيمية، منها السكرتير الأول للحزب في مديريتي دوعن والمكلا، وعضوية قيادة الحزب بمحافظة حضرموت، ثم اللجنة المركزية والمكتب السياسي.
وانتقل لاحقًا إلى المؤتمر الشعبي العام، وأصبح عضوًا في لجنته الدائمة.
العمل البرلماني والمؤسسات الانتخابية
انتُخب عضوًا في مجلس النواب اليمني خلال الدورة البرلمانية الممتدة من عام 1993م إلى 1997م.
وفي الفترة من 2001م إلى 2007م، شغل عضوية اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، وشارك في الأعمال المرتبطة بإدارة وتنظيم العملية الانتخابية، إلى جانب مساهمته في إعداد إصدارات توثيقية متعلقة بالانتخابات اليمنية.
توليه محافظة حضرموت للمرة الأولى
تولى الخنبشي منصب محافظ محافظة حضرموت في مايو 2008م، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، واستمر في المنصب حتى عام 2011م.
وشكلت هذه المرحلة أول تجربة له على رأس السلطة المحلية بالمحافظة، بعد سنوات من العمل في المؤسسات التعليمية والتشريعية والإدارية.
عضوية مجلس الشورى ونيابة رئاسة الوزراء
بعد انتهاء فترة توليه المحافظة، انتقل إلى عضوية مجلس الشورى اليمني، ثم عُين في 15 أكتوبر 2018م نائبًا لرئيس مجلس الوزراء في حكومة معين عبدالملك، بموجب القرار الجمهوري رقم (180) لسنة 2018م.
وخلال فترة عمله في الحكومة، شارك في عدد من الملفات السياسية والتنفيذية، ومن بينها المشاورات المرتبطة باتفاق الرياض عام 2019م بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
العودة إلى قيادة محافظة حضرموت
في 27 نوفمبر 2025م، صدر قرار جمهوري بتعيين الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي محافظًا لمحافظة حضرموت، خلفًا للمحافظ مبخوت مبارك بن ماضي.
وجاء تعيينه في ظل تحديات سياسية وأمنية وخدمية شهدتها المحافظة، خصوصًا ما يتعلق بإدارة المؤسسات المحلية والموارد والمواقع العسكرية والمرافق الحيوية.
وفي مطلع يناير 2026م، تولى القيادة العامة لقوات درع الوطن في حضرموت بتكليف رئاسي، في سياق التطورات العسكرية والأمنية التي شهدتها المحافظة، والإجراءات المعلنة لتسلم المعسكرات والمواقع الحيوية.
عضوية مجلس القيادة الرئاسي
في يناير 2026م، صدر قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (4) لسنة 2026م، القاضي بتعيين الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي، مع احتفاظه بمنصبه محافظًا لمحافظة حضرموت.
وبذلك أصبح عضوًا في أعلى هيئة تنفيذية جماعية في الدولة اليمنية، بالتزامن مع استمراره في إدارة شؤون المحافظة.
نشاطه في المرحلة الراهنة
شهدت فترة توليه المحافظة في عام 2026م اجتماعات وقرارات مرتبطة بإعادة تنظيم العمل الإداري والأمني، ومتابعة ملفات الخدمات العامة، والتنسيق بين المكونات السياسية والمجتمعية في حضرموت.
وفي يوليو 2026م، ترأس أولى جلسات اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، ضمن مساعٍ معلنة لإيجاد إطار للتنسيق السياسي والمجتمعي في المحافظة.
كما عقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة التنفيذية والوكلاء المعينين حديثًا، لمناقشة تحسين الخدمات ورفع مستوى الأداء المؤسسي.
الأعمال
المولد والنشأة وُلد الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت عام 1952م، ونشأ في بيئة اجتماعية حضرمية، وتلقى تعليمه الأساسي قبل أن يتجه إلى استكمال دراسته العليا خارج اليمن. التعليم والتكوين الأكاديمي واصل الخنبشي دراسته الجامعية والعليا في جمهورية المجر، وحصل على درجة الماجستير في مجال الفلسفة والعلوم الاجتماعية، وفق ما تذكره سيرته المنشورة لدى الجهات الرسمية. وارتبط تخصصه الأكاديمي لاحقًا بمجالات الفلسفة وعلم الاجتماع، التي مارس فيها التدريس والبحث والعمل الإداري الجامعي. بداية المسيرة المهنية بدأ الخنبشي عمله في قطاع التربية والتعليم، حيث اشتغل مدرسًا في المرحلة الإعدادية، ثم مشرفًا على المدارس في مديرية دوعن خلال الفترة من 1973م إلى 1976م. وفي عام 1976م، تولى منصب مساعد مأمور مركز صيف، وهي إحدى محطاته الأولى في العمل الإداري المحلي. المسيرة الأكاديمية والجامعية انتقل بعد ذلك إلى العمل الجامعي، حيث عمل معيدًا ثم أستاذًا مساعدًا بكلية الآداب بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، وتولى رئاسة قسم الفلسفة وعلم الاجتماع لعدة سنوات. كما شغل منصب القائم بأعمال عميد كلية التربية بمدينة المكلا خلال الفترة من 1986م إلى 1988م، وشارك في الأنشطة البحثية والندوات العلمية. البدايات السياسية والحزبية بدأ نشاطه السياسي من خلال العمل الطلابي والشبابي، وكان من المشاركين في تأسيس اتحاد طلبة الحضارم بمديرية دوعن، والاتحاد الوطني العام لطلبة اليمن، واتحاد الشباب الديمقراطي اليمني بمحافظة حضرموت. وانخرط في التنظيم السياسي للجبهة القومية، ثم الحزب الاشتراكي اليمني، وتدرج في عدد من المواقع التنظيمية، منها السكرتير الأول للحزب في مديريتي دوعن والمكلا، وعضوية قيادة الحزب بمحافظة حضرموت، ثم اللجنة المركزية والمكتب السياسي. وانتقل لاحقًا إلى المؤتمر الشعبي العام، وأصبح عضوًا في لجنته الدائمة. العمل البرلماني والمؤسسات الانتخابية انتُخب عضوًا في مجلس النواب اليمني خلال الدورة البرلمانية الممتدة من عام 1993م إلى 1997م. وفي الفترة من 2001م إلى 2007م، شغل عضوية اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، وشارك في الأعمال المرتبطة بإدارة وتنظيم العملية الانتخابية، إلى جانب مساهمته في إعداد إصدارات توثيقية متعلقة بالانتخابات اليمنية. توليه محافظة حضرموت للمرة الأولى تولى الخنبشي منصب محافظ محافظة حضرموت في مايو 2008م، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، واستمر في المنصب حتى عام 2011م. وشكلت هذه المرحلة أول تجربة له على رأس السلطة المحلية بالمحافظة، بعد سنوات من العمل في المؤسسات التعليمية والتشريعية والإدارية. عضوية مجلس الشورى ونيابة رئاسة الوزراء بعد انتهاء فترة توليه المحافظة، انتقل إلى عضوية مجلس الشورى اليمني، ثم عُين في 15 أكتوبر 2018م نائبًا لرئيس مجلس الوزراء في حكومة معين عبدالملك، بموجب القرار الجمهوري رقم (180) لسنة 2018م. وخلال فترة عمله في الحكومة، شارك في عدد من الملفات السياسية والتنفيذية، ومن بينها المشاورات المرتبطة باتفاق الرياض عام 2019م بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي. العودة إلى قيادة محافظة حضرموت في 27 نوفمبر 2025م، صدر قرار جمهوري بتعيين الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي محافظًا لمحافظة حضرموت، خلفًا للمحافظ مبخوت مبارك بن ماضي. وجاء تعيينه في ظل تحديات سياسية وأمنية وخدمية شهدتها المحافظة، خصوصًا ما يتعلق بإدارة المؤسسات المحلية والموارد والمواقع العسكرية والمرافق الحيوية. وفي مطلع يناير 2026م، تولى القيادة العامة لقوات درع الوطن في حضرموت بتكليف رئاسي، في سياق التطورات العسكرية والأمنية التي شهدتها المحافظة، والإجراءات المعلنة لتسلم المعسكرات والمواقع الحيوية. عضوية مجلس القيادة الرئاسي في يناير 2026م، صدر قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (4) لسنة 2026م، القاضي بتعيين الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي، مع احتفاظه بمنصبه محافظًا لمحافظة حضرموت. وبذلك أصبح عضوًا في أعلى هيئة تنفيذية جماعية في الدولة اليمنية، بالتزامن مع استمراره في إدارة شؤون المحافظة. نشاطه في المرحلة الراهنة شهدت فترة توليه المحافظة في عام 2026م اجتماعات وقرارات مرتبطة بإعادة تنظيم العمل الإداري والأمني، ومتابعة ملفات الخدمات العامة، والتنسيق بين المكونات السياسية والمجتمعية في حضرموت. وفي يوليو 2026م، ترأس أولى جلسات اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، ضمن مساعٍ معلنة لإيجاد إطار للتنسيق السياسي والمجتمعي في المحافظة. كما عقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة التنفيذية والوكلاء المعينين حديثًا، لمناقشة تحسين الخدمات ورفع مستوى الأداء المؤسسي.
صور