عبدالقادر محمد الصبّان
مؤرخ وُلد: 1921، سيئون – حضرموت تُوفي: 13 يناير 1999 سيئون
عبدالقادر محمد الصبّان، مؤرخ وأديب وصحفي حضرمي، وُلد بمدينة سيئون عام 1921م. يُعد من أبرز المهتمين بتوثيق تاريخ حضرموت وتراثها الثقافي والاجتماعي خلال القرن العشرين. جمع بين البحث التاريخي والتعليم والصحافة والعمل الإداري، وأسهم في تأسيس مؤسسات ثقافية وتعليمية، وترك عشرات المؤلفات والمخطوطات قبل وفاته بمدينة سيئون عام 1999م.
السيرة
المولد والنشأة
وُلد عبدالقادر محمد الصبّان عام 1921م بمدينة سيئون في وادي حضرموت، ونشأ في أسرة اهتمت بالعلوم الدينية واللغة العربية.
بدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم، وتلقى على يد والده مبادئ الفقه والحديث وأصول الدين والنحو والصرف، قبل التحاقه بمدرسة النهضة العلمية بمدينة سيئون.
التعليم والتكوين العلمي
واصل الصبّان دراسته في حضرموت، وانتقل إلى غيل باوزير لاستكمال تحصيله العلمي، كما تلقى علومًا ومعارف خلال إقامته خارج اليمن.
واهتم منذ شبابه بالتاريخ والأدب، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته لجمع المعلومات والوثائق المتعلقة بتاريخ حضرموت ومدنها وشخصياتها.
بداية حياته المهنية
بدأ عمله عام 1937م كاتبًا في مجلس القضاء الشرعي بمدينة شبام، ثم انتقل إلى التدريس بمدينة المكلا عام 1944م.
وجمع خلال هذه المرحلة بين العمل الوظيفي والنشاط الثقافي والصحفي، وشارك في تأسيس عدد من المؤسسات التعليمية والأندية الثقافية.
العمل الصحفي والثقافي
كان الصبّان من رواد النشاط الصحفي في حضرموت، وأسهم في إصدار مجلة «زهرة الشباب» عام 1942م، وتولى رئاسة تحريرها.
كما شارك في تأسيس نادي الشباب الثقافي بمدينة سيئون، واهتم بنشر المعرفة وتعزيز النشاط الأدبي بين الشباب.
العمل الإداري والاجتماعي
تولى رئاسة المجلس البلدي بمدينة سيئون عام 1957م، وأسهم في مبادرات تعليمية واجتماعية، من بينها دعم المدارس والمشروعات الخيرية.
وعمل في المحاماة بعد عودته من الخارج، قبل أن يتجه بصورة أكبر إلى البحث التاريخي وحفظ التراث.
دوره في حماية التراث الحضرمي
تولى عام 1979م مسؤولية إدارة فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، وواصل عمله في توثيق التراث التاريخي والثقافي.
واهتم بجمع المعلومات عن المدن والمساجد والمخطوطات والعادات الشعبية، وترك مؤلفات ودراسات أصبحت مادة مهمة للباحثين في تاريخ حضرموت.
الوفاة
توفي عبدالقادر محمد الصبّان يوم 13 يناير 1999م بمدينة سيئون، عن عمر ناهز 78 عامًا.
وترك إرثًا واسعًا من الكتب والمخطوطات والدراسات التاريخية والأدبية، إضافة إلى إسهاماته في التعليم والصحافة والعمل الثقافي.
الأعمال
1. توثيق تاريخ حضرموت كرّس جانبًا كبيرًا من حياته للبحث في تاريخ حضرموت، وجمع المعلومات عن مدنها وشخصياتها وأحداثها السياسية والاجتماعية. 2. تأسيس مجلة زهرة الشباب شارك في تأسيس المجلة عام 1942م، وتولى رئاسة تحريرها، ضمن جهود تنشيط الصحافة المحلية. 3. المشاركة في تأسيس نادي الشباب بسيئون أسهم عام 1938م في تأسيس النادي، الذي مثّل إحدى المبادرات الثقافية والاجتماعية في المدينة. 4. الإسهام في تطوير التعليم شارك في تأسيس مدارس ومبادرات تعليمية في عدد من مناطق حضرموت، واهتم بتوسيع فرص التعلم. 5. رئاسة المجلس البلدي بسيئون تولى رئاسة المجلس البلدي عام 1957م، وشارك في إدارة الشؤون المحلية. 6. العمل في حماية الآثار والمخطوطات تولى مسؤوليات في الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، وأسهم في الاهتمام بالموروث التاريخي. 7. التأليف في التاريخ والأدب والتراث ترك عشرات المؤلفات والمخطوطات التي تناولت التاريخ والأدب الشعبي والعادات الاجتماعية والفقه. 8. الحصول على تكريمات ثقافية حصل على وسام الآداب والفنون عام 1988م، ووسام المؤرخ العربي، إلى جانب تكريمات أخرى تقديرًا لإسهاماته العلمية.
صور