أخبار دولية

العليمي يبحث في ميونيخ مع وزير خارجية ألمانيا تعزيز الشراكة وتكثيف الدعم الدولي لجهود استعادة الدولة

(وكالة_الأنباء_الحضرمية)الإثنين16/فبراير/2026م

فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأحد، لقاءً ثنائياً مع معالي وزير خارجية ألمانيا الدكتور يوهان دافيد فاديفول، وذلك على هامش أعمال مؤتمر مؤتمر ميونيخ للأمن.
وجرى خلال اللقاء استعراض مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وآفاق تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، والدور الألماني والأوروبي المطلوب لتعزيز دعم الحكومة اليمنية سياسياً وأمنياً ومؤسسياً واقتصادياً وتنموياً.
وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لمواقف ألمانيا الداعمة لليمن وشعبه، ولدورها الفاعل ضمن منظومة الاتحاد الأوروبي، مشيداً بمساهماتها الإنسانية والتنموية، ومؤكداً تطلع الجمهورية اليمنية إلى الانتقال بالشراكة إلى مستويات أوسع تركز على دعم بناء المؤسسات، وتعزيز الحوكمة، واستعادة فاعلية الدولة.
كما أكد فخامته دعم اليمن لحق ألمانيا في عضوية مجلس الأمن الدولي، مشدداً على أهمية تفعيل التعاون الفني، ودعم قدرات المالية العامة، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة المالية والنقدية بكفاءة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية.
واستعرض الرئيس التطورات الإيجابية التي شهدتها المرحلة الأخيرة، وفي مقدمتها توحيد القرارين السياسي والعسكري بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وإنهاء مظاهر الازدواجية التي أعاقت عمل مؤسسات الدولة، إلى جانب تشكيل حكومة أكثر شمولاً وتمثيلاً، بما في ذلك تعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار.
كما أوضح فخامته أن استعادة الدولة لاحتكار استخدام القوة يمثل خطوة جوهرية لترسيخ سيادة القانون، نافياً وجود أي فراغ أمني، ومؤكداً أن إنهاء التشكيلات الموازية يعزز فعالية مكافحة الإرهاب ويحد من الانتهاكات ويغلق الثغرات التي تستغلها الجماعات المتطرفة.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي دعوته للشركاء الألمان والأوروبيين إلى تكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء التهديدات الحوثية، ودعم المساعي الدولية الهادفة إلى كبح الأنشطة الصاروخية والمسيّرة المدعومة من النظام الإيراني، بما يضمن حماية الممرات البحرية وأمن إمدادات الطاقة، وصون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى