أخبار حضرموت

حضرموت تحت وطأة انقطاعات قياسية: أزمة كهرباء متجددة بلا سقف زمني للحل

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأربعاء 29/ابريل/2026م

تتفاقم في محافظة حضرموت، وادياً وساحلاً، أزمة كهرباء خانقة مع تسجيل انقطاعات طويلة ومتكررة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، ما يضع المواطنين أمام واقع معيشي صعب يتكرر كل عام دون حلول جذرية واضحة.

وتعيد هذه الأزمة طرح تساؤلات جوهرية حول استدامة المعالجات الحكومية، وجدوى الخطط المعلنة، في وقت يرى فيه الشارع أن ما يحدث هو تكرار لنفس السيناريو السنوي، حيث تتصاعد الأزمة مع دخول فصل الصيف، لتبدأ بعدها سلسلة اجتماعات ووعود لا تنعكس سريعًا على أرض الواقع.

وتتجه الأنظار إلى السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلة بالمحافظ سالم الخنبشي ووكيل الوادي جمعان بارباع، بوصفهما الجهتين المسؤولتين عن إدارة هذا الملف الحيوي، وسط مطالبات متزايدة بتحمّل المسؤولية المباشرة عن استمرار المعاناة وتقديم حلول عملية تتجاوز الطابع المؤقت.

ورغم الحديث عن مشاريع قادمة وتحركات لتحسين المنظومة، إلا أنطط غياب جدول زمني واضح لإنهاء الأزمة يثير تساؤلات حول جدية التنفيذ، إذ يطالب المواطنون بإعلان خطة شفافة تتضمن مواعيد محددة لإنهاء الانقطاعات واستقرار الخدمة.

وفي المقابل، تتصاعد دعوات من ناشطين وصنّاع محتوى لتسليط الضوء على الأزمة، معتبرين أن استمرار الصمت أو المعالجات الجزئية يعمّق من معاناة السكان، خاصة مع تأثر كبار السن والأطفال، وتوقف بعض الأعمال، وتأثر الطلاب مع اقتراب الاختبارات.

ويرى مراقبون أن الأزمة لم تعد مجرد خلل فني، بل اختبار حقيقي لكفاءة الإدارة المحلية وقدرتها على التخطيط الاستباقي، مشددين على أن الإدارة الفاعلة تُقاس بقدرتها على منع الأزمات قبل وقوعها، لا التعامل معها بعد تفاقمها.

ويبقى السؤال مفتوحاً:
إلى متى يستمر هذا الوضع؟ وهل نشهد حلاً جذرياً أم دورة جديدة من الأزمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى