تحذيرات رسمية من تنقيب عشوائي في حضرموت: تهديد مباشر للثروات السيادية والبيئة

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) السبت 18/ابريل/2026م
رصدت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في حضرموت تزايدًا مقلقًا في أنشطة التنقيب العشوائي وغير القانوني عن المعادن، خاصة الذهب والفضة والنحاس، في عدد من مناطق المحافظة، في تطور يُنذر بتداعيات اقتصادية وبيئية خطيرة.
وأكدت الهيئة أن الثروات المعدنية تُعد أصولًا سيادية مملوكة للدولة وللأجيال القادمة، ولا يجوز استغلالها إلا عبر الأطر القانونية الرسمية، محذّرة من أن أي نشاط خارج هذا الإطار يُعد اعتداءً على المال العام ونهبًا منظمًا للموارد الوطنية.
وأشارت إلى تسجيل أنشطة تنقيب غير مرخصة في مناطق ظلومة، وادي مدن، وادي المسيني، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تقتصر أضرارها على الاقتصاد فحسب، بل تمتد إلى تدمير البيئة والإضرار بالتوازن الطبيعي في تلك المناطق.
وطالبت الهيئة بـمنع قاطع لأي عمليات استخراج دون تراخيص رسمية، مشددة على ضرورة تطبيق المساءلة القانونية بحق المخالفين، والتي تشمل السجن والغرامات ومصادرة المعدات المستخدمة في التنقيب.
كما دعت الجهات الأمنية والعسكرية إلى التدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات، وضبط المخالفين، وتأمين المواقع التعدينية، بما يضمن حماية الموارد الوطنية من الاستنزاف غير المشروع.
ويأتي هذا التحذير – بحسب ما أورده الصحفي سمير النمري عبر صفحته على فيسبوك – في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الأنشطة غير القانونية، ما يستدعي تحركًا رسميًا حازمًا لحماية ثروات حضرموت وصون حقوق الأجيال القادمة.
هل ترى أن من حق الشعب التنقيب العشوائي في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد؟






