العليمي يطلع على مخرجات اجتماعات واشنطن ويؤكد الانتقال من استعادة الثقة إلى تثبيت الشراكة الدولية

(وكالة_الأنباء_الحضرمية) السبت25/أبريل/2026م
عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، اجتماعاً ضم رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وأعضاء الوفد الحكومي المشارك في اجتماعات الربيع لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن.
واستمع فخامة الرئيس خلال الاجتماع إلى تقارير وإحاطات من رئيس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ووزير المالية مروان بن غانم، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة، حول نتائج الاجتماعات واللقاءات التي أجراها الوفد مع مسؤولي المؤسسات المالية الدولية، والشركاء الدوليين، وممثلي المنظمات والصناديق المانحة.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بما حققته تلك المشاركة من نتائج إيجابية، عكست تحسناً ملحوظاً في مستوى ثقة المجتمع الدولي بأداء الحكومة، ونهجها في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، مؤكداً أن ذلك يعكس جدية الدولة في المضي نحو التعافي والاستقرار.
ورحب فخامته باستئناف التعاون مع صندوق النقد الدولي، وبرامج التمويل المرتبطة به، معتبراً ذلك مؤشراً مهماً على عودة اليمن إلى مسار الدعم الدولي المنظم، وقدرة الحكومة على استيعاب التمويلات وتعزيز كفاءة إدارتها.
وأشار الرئيس إلى أن التحسن في المواقف الدولية جاء نتيجة مباشرة للسياسات المالية والنقدية المنضبطة، والتنسيق المتكامل داخل مؤسسات الدولة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وتطويرها، وتجنب أي اختلالات قد تؤثر على مسار الإصلاح.
وأكد فخامته أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من استعادة الثقة إلى تثبيت شراكة مستدامة مع المجتمع الدولي، من خلال تنفيذ البرنامج الحكومي وفق أولويات واضحة، وتعزيز الشفافية، وربط الدعم الخارجي بنتائج ملموسة، خصوصاً في القطاعات الخدمية.
كما شدد رئيس مجلس القيادة على أهمية تعظيم الموارد العامة، وتحسين كفاءة تحصيلها وتوظيفها، ومعالجة أوجه القصور، ومنع أي ممارسات خارج الأطر القانونية، بما يعزز الاستقرار المالي ويخدم مصالح المواطنين.
وجدد فخامته التأكيد على ضرورة استكمال إغلاق الحسابات خارج البنك المركزي، وتوريد كافة الإيرادات إلى الحساب العام، وتفعيل منظومة الرقابة والحوكمة المؤسسية، إلى جانب تسريع أتمتة العمليات المالية ضمن جهود مكافحة الفساد.
ونوّه الرئيس بالدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير التمويلات اللازمة للخدمات الأساسية، ومساندة جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتعافي.
واختتم فخامته بالتأكيد على أن مخرجات اجتماعات واشنطن تمثل فرصة مهمة ينبغي استثمارها بإجراءات حكومية حاسمة وسريعة، تضمن ترسيخ الثقة وتعظيم المكاسب المحققة.



