لمن لا يقرأون التاريخ : ( الزبيدي والانتقالي ) لن يعودا إلى الأبد .!

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الأحد 8/فبراير/2026م
✍️أحمد باحمادي.
حكى لي بعض الإخوة ممكن يكبرنا سناً أنه في العام 1994م ومع اندحار الحزب الماركسي ( اللعين ) وتشتته إلى غير رجعة بعد حرب الانفصال .. ظهر بعض الناس وهم يؤمنون كل يوم أن ( الحزب ) سيعود وهكذا كانت أمانيهم .. إلا أن الحزب قد مات وذهب إلى غير رجعة …!!
ما نراه اليوم من تمزيق علم المملكة العربية السعودية الشقيقة .. وإسقاط علم جمهورية الشعب اليمني .. مع تنظيم الكثير من التظاهرات المدفوعة الثمن .. جميعها تريد أن تُرجع عقارب الساعة إلى الوراء وتعيد الزمن إلى الخلف .. لكن هذا لا يمكن أن يحدث بأي حال من الأحوال ..!!
هذه ( الصدمة ) جعلت بعض ( الحمقى ) لا يريدون أن يستوعبوا أن الوقت قد تغير وأن لكل زمان دولة ورجال .. وهذا يذكرني بما نُسج عن الشهيد صدام حسين ـ قبل استشهاده طبعاً ـ حيث عمّت خلال اختفائه إبان حرب الخليج نظرية ( العودة ) ـ عودته ـ وأن ما نراه هو شبيه له ليس إلا ..!!
( المخلوع ) ـ علي عبدالله صالح ـ حصل معه من قِبل أنصاره مثل ذلك .. وإلى الآن لا تزال خطاباته القديمة تعاد وتنشر على وسائل التواصل الاجتماعي .. بل وجرى تحويله إلى رمز وطني كبير .. وإرجاع كل الأزمات التي حدثت في اليمن نتيجة لغيابه عن الحكم ..!!
وعودة إلى حماقة ( الاشتراكيين ) الذين صوروا البلاد كأنها جنة في عهدهم .. ها هم اليوم يعودون مجدداً ليصوروا البلاد أنها ستكون ( جنة ) أخرى في زمن الانتقالي إذا عاد ..!!
فإلى من ( لا يقرأون التاريخ ) : تقبلوا ما حدث .. وتذكروا أن من سقط لن يقوم أبداً .. وأن الرحيل لا تعقبه عودة .. وارحموا عقول الناس شوي ..!!



