هل تحديث المنهج الدراسي حلم..!

(#وكالة_الأنباء_الحضرمية) الجمعة 10/أبريل/2026م
✍🏻 كتب/ عبدالرحمن علي باضاوي
لطالما كان التعليم هو عماد نهضة الأمم ، فهو الشعلة المضيئة التي ترشد الشعوب الى بر المعالي ، وعندما نراجع تاريخ الدول الحديثة المتقدمة ، نجدها في حجر الأساس ولت للتعليم أهمية قصوى ، والشعوب التي أهملت التعليم غالبا ماتواجه تأخر مستمر في النمو الحضاري..!
لقد مضت فترة غير قصيرة منذ اخر تحديث للمنهج الدراسي اليمني ، وما زالت الكثير من المواد التعليمية تعتمد على وسائل تقليدية قديمة ، وأيضا لا ننسى بأن المجتمع العلمي والدراسي تطور بشكل كبير ومتسارع في المناهج والوسائل، حيث تم إضافة العديد من المواد في المناهج الحديثة ، كالعلوم الرقمية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي ، وغيرها من المواد الحديثة ..!
وهذا التأخر في المواكبة ينعكس سلباََ بلاشك على الطالب اليمني ، الذي يجعله يفتقر الى المهارات والقدرات التي تواكب المرحلة الحديثة ، سواء في سوق العمل او مجالات الإبتكار والإبداع ، وهو ما يحد من قدرة الطالب على المنافسة ، على المستوى الإقليمي او الدولي..!
رسالة الى الجهات المعنية ، ان التأخر في تحديث المناهج الدراسية يمثل عائقاََ حقيقا امام اجيالنا ، ويهدد قدرتهم على مسايرة التطور المتسارع في التكنولوجيا والرقمنه ، ولذلك ندعوا لوضع خطط عاجلة لتحديث المناهج ، كما ندعوا بتمكين المعلم من أدوات التعليم الحديثة وتوفير بيئة تعليمية محفزة ..!



