مقالات وكتابات

حضرموت.. ليست عباة للمتسلقين ولا شيك للي ما يعرف وجعها وغبارها!

(وكالة_الأنباء_الحضرمية) الخميس23/أبريل/2026م

✍🏻 عامر العامري
ناشط شبابي ومجتمعي

الظاهر في الفتره الاخيره إن “سوق القضيةالحضرمية” ذي الأيام قده رابح، وتركزوا لحضرموت  ناطقين ومتكلمين ما ينعدّون، وأوصياء يطلعون لنا في السوشل ميديا و الشاشات والفنادق أكثر مما نشوفهم في سكة  المكلا ولاّ في شوارع سيئون. وفجأة، صار كل من حكّ رأسه قال  انا “حضرمي وبتكلم باسم الحضارم”  يوم شمو ريحة المناصب والكراسي، وهم أيام الضيق ما حد شاف لهم أثر، ولا حد سمع لهم صوت.

العجيب إننا نشوف اليوم وجوه تدّعي الوصاية على حضرموت، وهم والله ما يعرفون من ترابها إلا الصور، ولا يدرون عن معاناة أهلها إلا اللي يقرونه في الواتساب والفيسبوك وو. ذولا حضارم البطاقة اللي عايشين وراء الحدود، واللي ما وطيت رجولهم ذي الأرض من سنين ، طالعين لنا اليوم بـ “كرفتاتهم” ووجيههم المنعمة يهرجون عن “حقوق حضرموت”.

كلمة حق ذولا ما يدورون حقوق الأرض، ذولا يدورون موقع في كيكة التقاسم اللي جاية. حضرموت عندهم ماهي بلاد تنخدم، حضرموت سُلّم يوصلهم لكرسي الحكومة ولاّ منصب فيها .

الحديث باسم حضرموت ما هو مكرمة تنعطى لفلان عشان لقبه ولاّ قبيلته، الحديث باسمها استحقاق ما ياخذه إلا اللي عاش بالمعاناة وسطها

اللي يتكلم صدق هو اللي تجرع ازماتها ،وعاش طفى كهربتها وانكوى في صيفها واربعينية ساحلها وشمس وديانها الحارقة.
اللي يتكلم صدق هو اللي وقف في الطوابير (بترول ديزل غاز وثلج )، وعاش الغلاء اللي كسر الظهر، وشاف حال إضراب المدارس والمستشفيات في بلاده وهو صابر.
اللي يتكلم صدق هو اللي يعرف وجوه الصيادين في المكلا و الشحر وسمارهم، وهموم المزارع في الوادي، ويعرف صبر بدوها في ترحالهم .

اللي عاش في ترابها، وتربى في مدارسها وحوافيها، هو الوحيد اللي له الحق يرفع صوته ويقول “أنا حضرموت”. أما اللي يبا يتقفز على أكتافنا وهو في غرفته المكيفة في العواصم البعيدة، لازم يدري إن حضرموت اليوم ماهي “فيد” يقررون مصيرها بكلمتين وتغريدة .
رسالة للمتسلقين
خفوا علينا شوي من ذي الهدرة. حضرموت ماهي “ماركة” للمتاجرة في  السياسة. استحقاقات حضرموت ماهي مناصب تتقسم على فلان وعلان عشان علاقاتهم  هي حقوق خدمية، وتنموية، وقرار لازم يكون بيد اللي عرقوا فوق ترابها، لا اللي نظّروا لها من بعيد.
زبدة الكلام
اللي يبا يسولف باسمنا، يجي يعيش بيننا. يشم غبارنا، وياكل من أكلنا، ويحس بحرقة القهر اللي في قلوبنا. أما (حضارم الصدفة) وأصحاب المصالح، التاريخ ما يرحم، وعيال حضرموت ما عادهم ذولاك  اللي بتخليهم يصدقون أي حد يبيع ويشتري فيهم في مزادات السياسة.
حضرموت لأهلها الصابرين.. ماهي للمتسلقين الطامعين.

رسالتي الى :
عضو مجلس القيادة الرئاسي
محافظ حضرموت أ. سالم الخنبشي

الشيخ عمرو بن حبريش وكيل
أول محافظة حضرموت
السفير محمد ال جابر

*مش كل من وصلكم الرياض وقالكم انا حضرمي وبناقش معكم وضع الحضارم وحضرموت* ..!! 

اخيراً  الى :
~ المكونات والاحزاب السياسية الحضرمية
~الشخصيات والمسؤولين الحضارم في الحكومة ومفاصل الدولة
~ كل من له شأن وتهمه حضرموت …
     (وحدوا كلمتكم )
ولا تتركوا فراغ سياسي للمتسلقين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى