أسعار الصرف الدولار الأمريكي شراء 1,564 بيع 1,577 الريال السعودي شراء 412 بيع 413 آخر تحديث: حاسبة العملات
ملف توثيقي آخر تحديث:

نفط حضرموت.. الثروة والإنتاج وأزمة التصدير

يوثّق هذا الملف مسيرة القطاع النفطي في حضرموت، منذ الاكتشافات التجارية الأولى وانطلاق الإنتاج والتصدير، مرورًا بتأسيس شركة بترومسيلة والتحولات التي شهدتها الحقول والمنشآت النفطية، وصولًا إلى توقف الصادرات وتداعياته الاقتصادية والخدمية، مع تتبع أبرز القرارات والأحداث المؤثرة في مستقبل هذه الثروة الاستراتيجية.

12حدثًا
36سنة (1991–2026)
1مقالًا
0وثيقة
0صورة

أحدث الأحداث

تحرك موثق

مساعي استئناف صادرات نفط حضرموت خلال 2026 تصطدم بالتحديات الأمنية والاقتصادية

ظل ملف استئناف صادرات النفط الخام من حضرموت خلال عام 2026 أحد أبرز التحديات الاقتصادية أمام الحكومة اليمنية، في ظل استمرار تداعيات الهجمات الحوثية على موانئ التصدير منذ أكتوبر 2022، وما أعقبها من اضطرابات أمنية وتشغيلية في مناطق الإنتاج. وتتمحور جهود استعادة النشاط النفطي حول إعادة تأهيل المنشآت، وتأمين الحقول وخطوط الأنابيب والموانئ، وتوفير الظروف اللازمة لعودة الناقلات التجارية. غير أن عودة التصدير بصورة منتظمة تتطلب معالجة تحديات أمنية ومالية وفنية متداخلة، ولا يكفي لاستئنافها أن تكون الحقول قادرة على الإنتاج وحدها.

أزمة موثق

التوترات العسكرية تعطل إنتاج النفط في حضرموت أواخر 2025 وتضع منشآت المسيلة أمام أزمة جديدة

شهدت حقول النفط في حضرموت خلال نوفمبر وديسمبر 2025 اضطرابات تشغيلية وأمنية، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية حول منطقة المسيلة والمنشآت التابعة لشركة بترومسيلة، ما أثار مخاوف بشأن سلامة العاملين واستمرار الإنتاج المخصص للاحتياجات المحلية. وجاءت التطورات في وقت كانت فيه صادرات النفط الخام متوقفة منذ هجمات ميناء الضبة عام 2022، لتضيف أزمة تشغيلية وأمنية إلى أزمة التصدير القائمة، وتبرز الأهمية الاستراتيجية للحقول النفطية في التوازنات الاقتصادية والعسكرية بالمحافظة.

موثق

توقف صادرات نفط حضرموت خلال 2023–2025 يعمّق أزمة الإيرادات والخدمات

دخل قطاع النفط في حضرموت خلال الأعوام 2023–2025 مرحلة طويلة من تعطل التصدير، عقب الهجمات الحوثية على ميناء الضبة النفطي في أكتوبر ونوفمبر 2022، ما أدى إلى حرمان الحكومة اليمنية من أحد أهم مصادر الإيرادات والعملات الأجنبية. وانعكس استمرار توقف الصادرات على المالية العامة وقدرة الحكومة على تمويل الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والرواتب، وسط ضغوط متزايدة على العملة والاقتصاد. وأظهرت تقارير دولية أن الأزمة تجاوزت حدود القطاع النفطي، لتصبح أحد أبرز عوامل التدهور الاقتصادي في المناطق الخاضعة للحكومة.

استهداف موثق

هجوم حوثي على ميناء الضبة عام 2022 يوقف صادرات النفط ويفتح أزمة اقتصادية ممتدة

تعرّض ميناء الضبة النفطي في ساحل حضرموت، يوم 21 أكتوبر 2022، لهجوم بطائرات مسيّرة نفذته جماعة الحوثي، أثناء استعداد ناقلة نفط لتحميل شحنة من خام المسيلة تُقدّر بنحو مليوني برميل. ولم تُسجّل إصابات بشرية أو أضرار مادية في الهجوم الأول، إلا أنه دفع الناقلة إلى مغادرة الميناء دون تحميل شحنتها، وأثار مخاوف أمنية عطّلت عمليات التصدير. ومع تكرار الهجمات خلال الأسابيع التالية، تحوّل التعطيل إلى أزمة طويلة الأمد حرمت الحكومة اليمنية من أحد أهم مصادر إيراداتها والنقد الأجنبي.

عن الملف

تُعد محافظة حضرموت إحدى أبرز مناطق إنتاج النفط في اليمن، وقد شكّلت الاكتشافات التجارية في حوض المسيلة مطلع تسعينيات القرن الماضي تحولًا اقتصاديًا مهمًا، أسهم في تطوير قطاع النفط وفتح آفاق جديدة للإنتاج والتصدير.

بدأت مرحلة الاستكشاف الحديثة في قطاع المسيلة رقم (14) بعد منح امتيازه لشركة كنديان أوكسي عام 1987، قبل الإعلان عن اكتشافات تجارية في عام 1991، شملت حقول سونة وحجيّة وكمال. وفي عام 1993، دخل القطاع مرحلة الإنتاج والتصدير، مع تشغيل خط أنابيب يربط حقول المسيلة بميناء الشحر النفطي «الضبة» على ساحل البحر العربي.

وخلال السنوات التالية، توسعت أنشطة الاستكشاف والإنتاج لتشمل قطاعات نفطية أخرى في حضرموت، من بينها القطاع (10) شرق شبوة، والقطاع (32) حواريم، والقطاع (53) شرق سار، ما عزز أهمية البنية التحتية النفطية في المحافظة ودورها في الاقتصاد الوطني.

وفي ديسمبر 2011، انتقلت إدارة قطاع المسيلة إلى شركة بترومسيلة الوطنية، بعد انتهاء اتفاقية المشاركة في الإنتاج مع المشغل الكندي، في خطوة مثّلت تحولًا رئيسيًا في إدارة أحد أكبر القطاعات النفطية اليمنية.

ومع اندلاع الحرب اليمنية عام 2015، واجه القطاع النفطي اضطرابات واسعة أثرت في الإنتاج والاستثمارات وحركة التصدير. ورغم استئناف تصدير كميات محدودة من خام المسيلة خلال السنوات اللاحقة، بقيت العمليات دون مستوياتها السابقة.

وفي أكتوبر 2022، تعرض ميناء الضبة النفطي لهجوم بطائرات مسيّرة حوثية أثناء استعداد ناقلة لتحميل شحنة من الخام، ما أسهم في توقف صادرات النفط وألحق تداعيات كبيرة بالإيرادات الحكومية وتدفقات النقد الأجنبي.

وتواصلت التحديات خلال عامي 2025 و2026، مع تأثر عمليات الإنتاج والحقول والمنشآت بالتوترات الأمنية والعسكرية، وتزايد الحاجة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية وتهيئة الظروف الأمنية والفنية لاستئناف التصدير.

ويتتبع هذا الملف المسار التاريخي لنفط حضرموت، والعلاقة بين الإنتاج والإيرادات والخدمات العامة، وأثر توقف الصادرات على الاقتصاد، إلى جانب القرارات والخطط الرامية إلى استعادة نشاط القطاع وضمان إدارة موارده بصورة مؤسسية وشفافة.

الخط الزمني 12 حدثًا موثقًا

جارٍ تحميل الأحداث…

20261 حدث
يوليو
تحرك موثق

مساعي استئناف صادرات نفط حضرموت خلال 2026 تصطدم بالتحديات الأمنية والاقتصادية

ظل ملف استئناف صادرات النفط الخام من حضرموت خلال عام 2026 أحد أبرز التحديات الاقتصادية أمام الحكومة اليمنية، في ظل استمرار تداعيات الهجمات الحوثية على موانئ التصدير منذ أكتوبر 2022، وما أعقبها من اضطرابات أمنية وتشغيلية في مناطق الإنتاج. وتتمحور جهود استعادة النشاط النفطي حول إعادة تأهيل المنشآت، وتأمين الحقول وخطوط الأنابيب والموانئ، وتوفير الظروف اللازمة لعودة الناقلات التجارية. غير أن عودة التصدير بصورة منتظمة تتطلب معالجة تحديات أمنية ومالية وفنية متداخلة، ولا يكفي لاستئنافها أن تكون الحقول قادرة على الإنتاج وحدها.

1 مقال

لا توجد أحداث موثقة في هذه الفترة

الأرقام والإحصاءات

الأحداث الموثقة
12
الفترة الزمنية
1991 – 2026
المقالات
1
الوثائق والصور
0 / 0
199119932003201120152016201720182022202320252026

تواصل مع وكالة الأنباء الحضرمية

لديك خبر أو صورة أو معلومة من منطقتك؟ راسلنا مباشرة على الرقم 775925520

تواصل معنا عبر واتساب