مساعي استئناف صادرات نفط حضرموت خلال 2026 تصطدم بالتحديات الأمنية والاقتصادية
ظل ملف استئناف صادرات النفط الخام من حضرموت خلال عام 2026 أحد أبرز التحديات الاقتصادية أمام الحكومة اليمنية، في ظل استمرار تداعيات الهجمات الحوثية على موانئ التصدير منذ أكتوبر 2022، وما أعقبها من اضطرابات أمنية وتشغيلية في مناطق الإنتاج. وتتمحور جهود استعادة النشاط النفطي حول إعادة تأهيل المنشآت، وتأمين الحقول وخطوط الأنابيب والموانئ، وتوفير الظروف اللازمة لعودة الناقلات التجارية. غير أن عودة التصدير بصورة منتظمة تتطلب معالجة تحديات أمنية ومالية وفنية متداخلة، ولا يكفي لاستئنافها أن تكون الحقول قادرة على الإنتاج وحدها.