ملف توثيقي · حضرموت آخر تحديث:

أزمة الكهرباء في حضرموت

يوثّق هذا الملف أزمة الكهرباء في محافظة حضرموت، باعتبارها واحدة من أبرز القضايا الخدمية التي أثّرت على حياة السكان واستقرار الأنشطة الاقتصادية والتجارية والمؤسسات العامة، في ظل تحديات متراكمة تتعلق بقدرات التوليد، وتوفير الوقود، وكفاءة شبكات النقل والتوزيع، وأعمال الصيانة والتشغيل. ويرصد الملف أبرز التحولات التي شهدها قطاع الكهرباء في ساحل حضرموت وواديها وصحرائها، بما في ذلك الانقطاعات المتكررة، وخروج محطات التوليد عن الخدمة، والاحتجاجات الشعبية، والقرارات الحكومية، والتدخلات المحلية والخارجية، والمشروعات المعلنة لتحسين منظومة الطاقة. كما يتتبع الملف، عبر تسلسل زمني موثّق.

19حدثًا
9سنة (2018–2026)
4مقالًا
0وثيقة
7صورة

أحدث الأحداث

أزمة موثق

نقص الوقود يعمّق أزمة الكهرباء في وادي حضرموت.. سبع ساعات انقطاع مقابل ثلاث تشغيل

بلغت أزمة الكهرباء في وادي حضرموت مستويات حادة أواخر يوليو 2026، بعدما كشفت المؤسسة العامة للكهرباء أن إمدادات الديزل لا تغطي سوى نحو نصف الاحتياج الفعلي، ما أجبرها على تقليص تشغيل المولدات، وسط عجز توليدي واسع وبرنامج انقطاعات وصل في بعض الفترات إلى سبع ساعات مقابل ثلاث ساعات تشغيل.

تطور موثق

قوافل المولدات السعودية تصل المكلا وسط استقبال شعبي واسع استعدادًا لتعزيز الكهرباء

وصلت مساء الخميس 2 يوليو 2026 قوافل المولدات الكهربائية الإسعافية المقدمة من المملكة العربية السعودية إلى مدينة المكلا، وسط استقبال شعبي تخللته احتفالات وألعاب نارية. ويأتي وصولها ضمن مشروع لتعزيز توليد الكهرباء بساحل حضرموت بقدرة مخططة تبلغ 100 ميجاوات، تمهيدًا لنقل المعدات إلى مواقع المحطات واستكمال تركيبها وربطها بالشبكة العامة.

مدينة المكلا
تطور موثق

وصول أول دفعة من المولدات السعودية يفتح مرحلة تنفيذ جديدة لمشروعات الكهرباء في حضرموت

استقبلت محافظة حضرموت، الأربعاء 1 يوليو 2026، أول دفعة من مولدات الكهرباء الإسعافية القادمة من المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة البري، ضمن مشروع لتوفير قدرة توليدية إجمالية تبلغ 200 ميجاوات، موزعة بالتساوي بين الساحل والوادي، في خطوة تمثل انتقال المشروع من مرحلة الإعلان والتحضير إلى وصول المعدات تمهيدًا لتركيبها وتشغيلها.

1 صورة
أزمة موثق

نقص حاد في الوقود يجبر كهرباء وادي حضرموت على تقليص التوليد وسط اتساع العجز

كشفت المؤسسة العامة للكهرباء بوادي حضرموت، في 15 مايو 2026، عن تراجع حاد في إمدادات الوقود المخصصة لمحطات التوليد، إذ انخفض متوسط الكميات الواردة إلى 116 ألف لتر يوميًا، مقابل احتياج تشغيلي يبلغ نحو 200 ألف لتر. وأجبر النقص المؤسسة على تقليص تشغيل المحطات وزيادة ساعات الانقطاع للحفاظ على مخزون الطوارئ ومنع التوقف الكامل للمنظومة.

عن الملف

لم تكن أزمة الكهرباء في حضرموت وليدة مرحلة واحدة، بل جاءت نتيجة تحديات متراكمة شهدها قطاع الطاقة على مدى سنوات، في ظل توسع المدن والتجمعات السكانية، وارتفاع الطلب على الكهرباء، مقابل محدودية الاستثمارات في تطوير قدرات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، فضلًا عن الأعباء التشغيلية والمالية التي واجهتها المؤسسات المعنية.

ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في اليمن خلال سنوات الحرب، ازدادت الضغوط على المنظومة الكهربائية في حضرموت، وبرزت مشكلات توفير الوقود، وتقادم بعض وحدات التوليد، وضعف أعمال الصيانة، والاعتماد على الطاقة المشتراة، بوصفها عوامل أساسية في استمرار العجز بين الإنتاج والاستهلاك. وقد تناولت دراسة نشرها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية عام 2023 جوانب من الاختلالات المالية والتشغيلية في قطاع الكهرباء بالمحافظة.

وفي وادي حضرموت، شكّل افتتاح محطة بترومسيلة الغازية بقدرة تصميمية تبلغ 75 ميجاوات عام 2018 محطة بارزة في مسار تطوير القطاع، وسط آمال بتقليص العجز وتحسين استقرار الخدمة. غير أن استمرار النمو في الطلب، والحاجة إلى صيانة المحطات وتطوير الشبكات، أبقيا ملف الكهرباء حاضرًا ضمن أولويات المواطنين والجهات المعنية.

أما في ساحل حضرموت، فقد شهدت المنظومة الكهربائية أزمات متكررة، ارتبط بعضها بنقص إمدادات الوقود وخروج وحدات توليد عن الخدمة، ما أدى إلى زيادة ساعات الانقطاع، خصوصًا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة. وبرزت هذه التحديات بصورة حادة خلال صيف 2025، عندما ناقشت السلطات المحلية تراجع التوليد وتوقف عدد من المولدات في محطات مختلفة.

واتخذت الأزمة أبعادًا إضافية مع ارتباط تشغيل بعض المحطات الغازية باستقرار عمليات الإنتاج النفطي. ففي ديسمبر 2025، أعلنت شركة بترومسيلة توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات في وادي حضرموت، عقب اضطرابات أمنية أثّرت على عملياتها في القطاعات النفطية، قبل إعلان استئناف التشغيل تدريجيًا مع تحسن الأوضاع الأمنية.

واستمرت التحديات الفنية خلال عام 2026، إذ شهدت منظومة وادي حضرموت أعطالًا أثّرت على القدرة التوليدية، من بينها خلل في منظومة الغاز بمحطة بترومسيلة خلال سبتمبر، تسبب في عجز إضافي مؤقت قُدّر بنحو 40 ميجاوات، وفق ما أعلنته مؤسسة الكهرباء.

وبين مشروعات التوسعة والتأهيل المعلنة، وتكرار الأعطال وأزمات الوقود، ظل قطاع الكهرباء في حضرموت يواجه تحديًا يتمثل في الانتقال من المعالجات الطارئة إلى حلول طويلة الأمد، تضمن استقرار التوليد وتطوير الشبكات وتحسين كفاءة التشغيل.

ويأتي هذا الملف لتوثيق تلك التحولات ضمن سجل زمني متكامل، يرصد مراحل الأزمة وقرارات معالجتها، ويقارن بين المشروعات المعلنة وما تحقق منها على أرض الواقع، مع إبراز آثارها على السكان والخدمات العامة والاقتصاد المحلي.

الخط الزمني 19 حدثًا موثقًا

جارٍ تحميل الأحداث…

20241 حدث
أكتوبر
أزمة موثق

أزمة وقود وأعطال بخطوط النقل تخرج محطة الريان عن الخدمة وتفاقم انقطاعات الكهرباء في المكلا

شهدت منظومة كهرباء ساحل حضرموت تدهورًا حادًا عقب خروج محطة الريان المركزية عن الخدمة، إثر عطل في خطوط نقل الكهرباء بجهد 132 كيلوفولت، بالتزامن مع نقص وقود التشغيل وتراجع جاهزية محطات التوليد، ما أدى إلى تفاقم الانقطاعات في المكلا وضواحيها ومدن الساحل.

مدينة المكلا 2 مصدر

لا توجد أحداث موثقة في هذه الفترة

الأرقام والإحصاءات

الأحداث الموثقة
19
الفترة الزمنية
2018 – 2026
المقالات
4
الوثائق والصور
0 / 7
201820192020202120222023202420252026

مصادر الملف

2
مصدر إخباري وصول التوربين الثالث لتوسعة المحطة الغازية بوادي حضرموت — وكالة الأنباء اليمنية سبأ
4
مصدر رسمي رئيس الوزراء يفتتح مشروع محطة سيئون بقدرة 75 ميجاوات — وكالة الأنباء اليمنية - سبأ
12
17
مصدر رسمي توضيـح بشـأن زيادة سـاعات الإنطفـاءات وآخر المستجدات بكهرباء وادي حضرموت — المؤسسة العامة للكهرباء منطقة وادي حضرموت
18
مصدر رسمي توضيح رسمي بشأن توقف إمدادات الديزل — إدارة العلاقات العامة والإعلام بكهرباء وادي حضرموت
22
مصدر رسمي بيان توضيحي للرأي العام بشأن زيادة ساعات انطفاء التيار الكهربائي — إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة العامة للكهرباء منطقة وادي حضرموت

تواصل مع وكالة الأنباء الحضرمية

لديك خبر أو صورة أو معلومة من منطقتك؟ راسلنا مباشرة على الرقم 775925520

تواصل معنا عبر واتساب